فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 721

عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ زِيَادٍ الْحَارِثِيِّ قَالَ Y كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى بَطْنِهِ ، فَقُلْتُ Y مَا لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ Y طَعَامٌ غَلِيظٌ أَكَلْتُهُ أُذِيتُ مِنْهُ ، قُلْتُ Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالْمَطْعَمِ اللَّيِّنِ وَالْمَلْبَسِ اللَّيِّنِ لأَنْتَ قَالَ Y فَتَنَاوَلَ عُصَيَّةً فَقَرَعَ بِهَا رَأْسِي وَقَالَ Y كُنْتُ أَحْسَبُ فِيكَ خَيْرًا يَا رَبِيعُ بْنَ زِيَادٍ ، قُلْتُ Y مَا لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ Y وَاللَّهِ مَا أَرَدْتَ بِهَا إِلاَّ مُقَارَبَتِي ، أَتَدْرِي مَا مَثَلِي وَمَثَلُهُمْ ؟ قَالَ Y مَا مَثَلُكَ وَمَثَلُهُمْ ؟ قَالَ Y مِثْلُ قَوْمٍ أَرَادُوا سَفَرًا فَدَفَعُوا نَفَقَاتِهِمْ إِلَى رَجُلٍ وَقَالُوا Y أَنْفِقْ عَلَيْكَ وَعَلَيْنَا ، أَفَلَهُ أَنْ يَسْتَأْثِرَ عَلَيْهِمْ ؟ قُلْتُ Y لاَ قَالَ Y فَكَذَاكَ.

1148- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ قَالَ Y حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الأَحْنَفِ ، أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا فِي رَهْطٍ عَلَى بَابِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَخَرَجَتْ عَلَيْهِمْ جَارِيَةٌ ، فَقَالُوا Y سَرِيَّةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَتْ Y إِنَّهَا لَيْسَتْ سَرِيَّةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّهَا لاَ تَحِلُّ لَهُ ؛ إِنَّهَا مِنْ مَالِ اللَّهِ قَالَ Y فَتَذَاكَرْنَا مَا يَحِلُّ لَهُ مِنْ مَالِ اللَّهِ ، فَبَلَغَهُ ذَلِكَ ، فَدَعَانَا فَقَالَ Y مَا قُلْتُمْ ؟ فَقُلْنَا Y خَيْرًا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، خَرَجَتْ عَلَيْنَا جَارِيَةٌ , فَقُلْنَا Y سَرِيَّةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَتْ Y لَيْسَتْ سَرِيَّةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّهَا لاَ تَحِلُّ لَهُ ، إِنَّهَا مِنْ مَالِ اللَّهِ ، فَتَذَاكَرْنَا مَا يَحِلُّ لَهُ مِنْ مَالِ اللَّهِ قَالَ Y وَقُلْنَا Y أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَعْلَمُ قَالَ Y فَرَدَّدَهَا عَلَيْنَا ثَلاَثَ مِرَارٍ ، فَقُلْنَا Y أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ Y أَنَا أُنَبِّئُكُمُ بِمَا أَسْتَحِلُّ مِنْ هَذَا الْمَالِ Y حُلَّةٌ لِلشِّتَاءِ وَحُلَّةٌ لِلْقَيْظِ ، وَمَا أَحُجُّ عَلَيْهِ وَأَعْتَمِرُ مِنَ الظَّهْرِ ، وَقُوتُ أَهْلِي مِثْلُ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، لَيْسَ بِأَغْنَاهُمْ وَلاَ أَفْقَرِهِمْ ، ثُمَّ أَنَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ.

1149- حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ شَبَّةَ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ Y حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ عُمَرَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ ابْنَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَا يَسِيرَانِ فِي مِرْبَدٍ لَهُمَا ، فَرَأَى عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَارِيَةً تَقُومُ مَرَّةً وَتُصْرَعُ أُخْرَى فَقَالَ Y يَا بُؤْسَ هَذِهِ الْجَارِيَةِ ، أَمَا لَهَا أَحَدٌ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y هِيَ وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّهَا لَإِحْدَى بَنَاتِكَ قَالَ Y وَأَيُّ بَنَاتِي ؟ قَالَ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَ Y أَهْلَكْتَ هَذِهِ الْجَارِيَةَ هُزَالًا فَقَالَ Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، حَبَسْتَ مَا عِنْدَكَ فَقَالَ Y وَمَا عِنْدِي ؟ غَرَّكَ أَنْ تُكْسِبَ بَنَاتِكَ كَمَا تُكْسِبُ الأَقْوَامُ بَنَاتِهِمْ ، لاَ وَاللَّهِ مَا لَكَ عِنْدِي إِلاَّ سَهْمُكَ فِي الْمُسْلِمِينَ.

1150- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ قَالَ Y حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ قَالَ Y لَمَّا زَوَّجَنِي عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْفَقَ عَلَيَّ مِنْ مَالِ اللَّهِ شَهْرًا ثُمَّ قَالَ Y يَا يَرْفَأُ ، احْبِسْ عَنْهُ ، ثُمَّ دَعَانِي فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ Y أَمَّا بَعْدُ يَا بُنَيَّ ، فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ أَرَى هَذَا الْمَالَ لِي قَبْلَ أَنْ أَلِيَهُ إِلاَّ بِحَقِّهِ ، ثُمَّ مَا كَانَ أَحْرَمَهُ عَلَيَّ مِنْهُ حِينَ وَلِيتُهُ ، فَعَادَ أَمَانَتِي ، أَنْفَقْتُ عَلَيْكَ مِنْ مَالِ اللَّهِ شَهْرًا وَلَنْ أَزِيدَكَ عَلَيْهِ ، وَقَدْ أَعَنْتُكَ بِتَمْرِ مَالٍ بِالْعَالِيَةِ ، فَانْطَلِقْ إِلَيْهِ فَاجْذُذْهُ ثُمَّ بِعْهُ ، ثُمَّ قُمْ إِلَى جَانِبِ رَجُلٍ مِنْ تُجَّارِ قَوْمِكَ ، فَإِذَا ابْتَاعَ فَاسْتَشْرِكْهُ ثُمَّ اسْتَنْفِقْ وَأَنْفِقْ عَلَى أَهْلِكَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت