فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 721

وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ ، عَنِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ Y قَالَ لِي عَبْدُ الْمَلِكِ Y اقْرَأْ ، وَالنَّاسُ يَزْعُمُونَ أَنْ قَدْ لَحَنَ ، فَلَمَّا قَرَأْتُ قَالَ Y إِنَّكَ لَقَارِئٌ وَالنَّاسُ يَزْعُمُونَ أَنْ قَدْ لَحَنَ.

1204- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ قَالَ Y حَدَّثَنَا لَيْثٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنِ الْهَادِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي أَوَّلِ خِلاَفَتِهِ جَعَلَ أُمَّهَاتِ الأَوْلاَدِ فِي مِيرَاثِ أَبْنَائِهِنَّ حَتَّى مَاتَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فِهْرٍ وَلَهُ أَوْلاَدٌ مِنْ مَهِيرَةٍ ، وَغُلاَمٌ مِنْ أُمِّ وَلَدٍ ، فَأَقَامُوهَا عَلَيْهِ قِيمَةً شَحَطُوا عَلَيْهِ فِيهَا ، لِجَمَالِهَا أَوْ لِمَالٍ ذُكِرَ لَهَا ، فَأَخَذَ الْغُلاَمُ أُمَّهُ ، وَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَرْسَلَ إِلَى الْغُلاَمِ فَسَأَلَهُ فَقَالَ Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، خَيَّرُونِي بَيْنَ أَنَّ يُؤَدُّونِي فِي أُمِّي وَبَيْنَ أَنْ يُخْرِجُونِي مِنْ مِيرَاثِ أَبِي ، فَاخْتَرْتُ إِحْرَارَ أُمِّي ، وَعَلَى أَنَّ اللَّهَ رَازِقِي فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y أَقَدْ فَعَلْتَ ؟ مَا هَذَا إِرْثٌ ، فَقَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ Y أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ كَانَ مِنِّي فِي أُمَّهَاتِ الأَوْلاَدِ مَا كَانَ ، وَقَدْ رَكِبَ النَّاسُ فِيهِنَّ الْحَرَامَ ، فَأَيُّمَا أَمَةٍ وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدِهَا فَلاَ تُبَاعُ وَلاَ تُوهَبُ.

1205- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ Y أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا زَمَنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ يُرِيدُ مَكَّةَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ عَلَى مَاءٍ مِنْ مِيَاهِ طَرِيقِ مَكَّةَ يُقَالُ لَهُ الأَبْوَاءُ ، دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلاَنِ أَتَيَا مِنْ مَكَّةَ فَقَالاَ Y تَرَكْنَا ابْنَ الزُّبَيْرِ قَدْ أَمَرَ بِبَيْعِ أُمَّهَاتِ الأَوْلاَدِ قَالَ Y لَكِنَّ أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ أَتَعْرِفَانِهِ ؟ قَالاَ Y نَعَمْ قَالَ Y أَيُّ وَلِيدَةٍ وَلَدَتْ لِسَيِّدِهَا فَهِيَ لَهُ مُتْعَةٌ مَا عَاشَ ، فَإِذَا مَاتَ فَهِيَ حُرَّةٌ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ ، فَمَنْ وَطِئَ وَلِيدَةً فَضَيَّعَهَا فَالْوَلَدُ لَهُ ، وَالضَّيْعَةُ عَلَيْهِ.

1206- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ Y حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ قَالَ Y حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِبٍ الثَّقَفِيُّ أَنَّ أَبَاهُ اشْتَرَى فِي عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَارِيَةً بِأَرْبَعَةِ آلاَفِ دِرْهَمٍ ، قَدْ أَسْقَطَتْ لِرَجُلٍ سَقْطًا ، فَسَمِعَ بِذَلِكَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا قَالَ Y وَكَانَ أَبِي صَدِيقًا لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَانَتْ لَهُ مِنْهُ خَاصَّةٌ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ فَلاَمَهُ لَوْمًا شَدِيدًا وَقَالَ Y إِنْ كُنْتُ لأُنَزِّهُكَ عَنْ هَذَا ، وَأَقْبَلَ عَلَى الرَّجُلِ الْبَائِعِ ضَرْبًا بِالدِّرَّةِ وَقَالَ Y أَبَعْدَ مَا اخْتَلَطَتْ لُحُومُكُمْ وَلُحُومُهُنَّ ، وَدِمَاؤُكُمْ وَدِمَاؤُهُنَّ ، بِعْتُمُوهُنَّ وَأَكَلْتُمْ أَثْمَانَهُنَّ ؟ قَاتَلَ اللَّهُ يَهُودَ ؛ فَإِنَّهُمْ حَرَّمُوا شُحُومَهَا فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا ، ارْدُدْهَا . قَالَ Y فَرَدَّهَا أَبِي ، فَأَدْرَكَ مِنْ ثَمَنِهَا ثَلاَثَةَ آلاَفٍ وَلَوَى أَلْفًا.

1207- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ اشْتَرَى أَمَةً فَأَسْقَطَتْ مِنْهُ , فَبَاعَهَا ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ Y أَبَعْدَ مَا اخْتَلَطَتْ دِمَاؤُكُمْ وَدِمَاؤُهُنَّ ، وَلُحُومُكُمْ وَلُحُومُهُنَّ ، بِعْتُمُوهُنَّ ؟ ارْدُدْهَا , ارْدُدْهَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت