1237- حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ قَالَ Y حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ ثُمَامَةَ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا أَقْحَطُوا عَلَى عَهْدِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَسْقَى بِالْعَبَّاسِ وَقَالَ Y اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا إِذَا قَحَطْنَا اسْتَسْقَيْنَا بِنَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَقَيْتَنَا ، وَإِنَّا نَسْتَسْقِيكَ الْيَوْمَ بِعَمِّ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْقِنَا.
1238- حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ شَبُّوَيْهِ قَالَ Y حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ Y حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَخْبَرَهُ ، أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَامَ عَامَ الرَّمَادَةِ ، وَكَانَتْ سَنَةً شَدِيدَةً فَقَالَ بَعْدَ مَا أَجْهَدَ فِي إِمْدَادِ الْعَرَبِ بِالإِبِلِ بِالْقَمْحِ وَالزَّيْتِ مِنَ الأَرْيَافِ كُلِّهَا Y بَلَحَتِ الأَرْيَافُ مِمَّا جَهَدَهَا ، فَقَامَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ Y اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَهُمْ فِي رُؤُوسِ الْمَطَرِ آيَةً ، فَاسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ وَلِلْمُسْلِمِينَ ، فَأَغَاثَ عِبَادَهُ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ الْغَيْثَ Y الْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَوَاللَّهِ لَوْ لَمْ يَفْرِجْهَا اللَّهُ مَا تَرَكْتُ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَهُمْ سَعَةٌ إِلاَّ أَدْخَلْتُ عَلَيْهِمْ أَعْدَادَهُمْ مِنَ الْفُقَرَاءِ ، فَلَمْ يَكُنِ اثْنَانِ لِيَهْلَكَا مِنَ الطَّعَامِ عَلَى مَا يُقِيمُ وَاحِدًا.
1239- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عُلاَثَةَ ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ Y دَخَلْنَا عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ زَمَانَ الرَّمَادَةِ وَمَعَنَا رَجُلٌ مِنْ مُحَارِبٍ سَمِينٌ دَمِسٌ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y مِمَّا هَذَا السِّمَنُ ؟ قَالَ Y مِنَ الضِّبَابِ قَالَ Y وَدِدْتُ أَنَّ مَكَانَ كُلِّ ضَبٍّ ضَبَّيْنِ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَرْزَاقَهُمْ فِي أُصُولِ الآكَامِ وَرُؤُوسِ التِّلاَعِ.
1240- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ Y حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُسَيْدٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَرَّمَ عَلَى نَفْسِهِ اللَّحْمَ عَامَ الرَّمَادَةِ حَتَّى يَأْكُلَهُ النَّاسُ ، وَكَانَتْ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بَهْمَةٌ ، فَجُعِلَتْ فِي التَّنُّورِ فَخَرَجَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى رِيحِهَا فَقَالَ Y أَظُنُّ أَحَدًا مِنْ أَهْلِي اجْتَرَأَ عَلَيَّ ، وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، إِلاَّ عُبَيْدَ اللَّهِ فَقَالَ لِغُلاَمِهِ Y اذْهَبْ فَانْظُرْ ، فَدَخَلَ فَوَجَدَهَا فِي التَّنُّورِ فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ Y اسْتُرْنِي سَتَرَكَ اللَّهُ فَقَالَ Y قَدْ عَرَفَ حِينَ أَرْسَلَنِي أَنِّي لَنْ أَكْذِبَهُ ، فَاسْتَخْرَجَهَا ثُمَّ جَاءَ بِهَا فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِمْ أَنْ يَكُونَ عَلِمَهُ فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ Y إِنَّمَا كَانَتْ لاِبْنِي فَاشْتَرَيْتُهَا فَقَرِمْتُ إِلَى اللَّحْمِ.