1291- حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ Y سَأَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَفْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا Y مَتَى يَشْتَدُّ عَلَى الْمَرْأَةِ فَقْدُ زَوْجِهَا ؟ فَقَالَتْ Y شَهْرَيْنِ لاَ تُبَالِيهِ ، وَأَرْبَعَةً تَكُونُ بَيْنَ الأَمْرَيْنِ ، وَالسِّتَّةَ الأَشْهُرَ ، فَجَعَلَ مَغَازِيَ النَّاسِ سِتَّةَ أَشْهُرٍ.
1292- حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ قَالَ Y حَدَّثَنَا الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ Y خَرَجَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَيْلَةً بِحَرَسٍ ، فَمَرَّ عَلَى امْرَأَةٍ وَهِيَ فِي بَيْتِهَا تَقُولُ Y
تَطَاوَلَ هَذَا اللَّيْلُ وَاسْوَدَّ جَانِبُهُ وَطَالَ عَلَيَّ أَنْ لاَ خَلِيلَ أُلاَعِبُهُ.
فَوَاللَّهِ لَوْلاَ خَشْيَةُ اللَّهِ وَحْدَهُ لَحُرِّكَ مِنْ هَذَا السَّرِيرِ جَوَانِبُهُ فَذَهَبَ عَنْهَا حَتَّى أَصْبَحَ يَسْأَلُ عَنْهَا ، فَقِيلَ Y هَذِهِ فُلاَنَةٌ امْرَأَةُ فُلاَنٍ ، زَوْجُهَا غَازٍ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ امْرَأَةً وَقَالَ Y كُونِي مَعَهَا حَتَّى يَقْدَمَ زَوْجُهَا ، وَأَجْرَى عَلَى الْمَرْأَةِ نَفَقَةً ، وَكَتَبَ إِلَى زَوْجِهَا أَنْ تُقْفِلُوهُ إِلَيْهَا ، وَدَخَلَ عَلَى ابْنَتِهِ حَفْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَ Y يَا بُنَيَّةِ ، كَمْ تَصْبِرُ الْمَرْأَةُ عَنْ زَوْجِهَا ؟ فَقَالَتْ Y يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ ، مِثْلُكَ يَسْأَلُ عَنْ مِثْلِ هَذَا فَقَالَ Y وَاللَّهِ لَوْلاَ أَنَّهُ شَيْءٌ أُرِيدُ أَنْ أَنْظُرَ فِيهِ لِلرَّعِيَّةِ مَا سَأَلْتُ عَنْهُ فَقَالَتْ Y تَصْبِرُ الْمَرْأَةُ عَنْ زَوْجِهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَخَمْسَةَ أَشْهُرٍ ، وَذَلِكَ أَنَّ تِلْكَ الْعِدَّةُ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y يَسِيرُ النَّاسُ إِلَى غَزَاتِهِمْ شَهْرًا ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ شَهْرًا ، وَيُقِيمُونَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ، فَوَقَّتَ ذَلِكَ لِلنَّاسِ.
1293- حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبُّوَيْهِ قَالَ Y حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ Y حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ Y خَرَجَ رَجُلٌ فِي غَزْوَةٍ فَقَالَ رَجُلٌ Y
أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مِنْ شَرِّ مَعْقِلٍ إِذَا مَعْقِلٌ رَاحَ الْبَقِيعَ مُرَجِّلاَ فَأَرْسَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى مَعْقِلٍ Y أَنِ الْحَقْ بِبَادِيَةِ قَوْمِكَ ، وَلاَ تَرْجِعْ إِلَى الْمَدِينَةِ مَا دَامَ هَذَا غَازِيًا حَتَّى تَرْجِعَ.
1294- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ Y حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَوَانَةَ قَالَ Y سَمِعَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلًا يُنْشِدُ هَذَا الْبَيْتَ ، فَدَعَا مَعْقِلًا فَقَالَ لَهُ Y اجْزُزْ شَعَرَكَ ، فَجَزَّهُ فَإِذَا هُوَ أَحْسَنُ فَقَالَ لَهُ Y اخْرُجْ مِنَ الْمَدِينَةِ.
1295- حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ Y أَنْبَأَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ Y قَدِمَ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلٌ مِنْ بَعْضِ تِلْكَ الْفُرُوعِ فَنَثَرَ كِنَانَتَهُ فَإِذَا صَحِيفَةٌ فِيهَا Y
أَلاَ أَبْلِغْ أَبَا حَفْصٍ رَسُولًا فِدًى لَكَ مِنْ أَخِي ثِقَةٍ إِزَارِي.
فَمَا قُلُصٌ وُجِدْنَ مُعَقِّلاَتٍ قَفَا سَلْعٍ بِمُخْتَلَفِ الْبِحَارِ قَلاَئِصُ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ وَأَسْلَمَ أَوْ جُهَيْنَةَ أَوْ غِفَارِ.
يُعَقِّلُهُنَّ جَعْدَةُ مِنْ سُلَيْمٍ مُعِيدًا يَبْتَغِي سَقَطَ الْعِذَارِ.
قَلاَئِصُنَا هَدَاكَ اللَّهُ إِنَّا شُغِلْنَا عَنْهُمُ زَمَنَ الْحِصَارِ قَالَ Y فَقَالَ Y ادْعُوا إِلَيَّ جَعْدَةَ بْنَ سُلَيْمٍ ، فَدَعَوْا بِهِ ، فَجَلَدَهُ مِئَةَ مَعْقُولًا ، وَنَهَاهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَى امْرَأَةٍ مُغَيَّبَةٍ.