1333- حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ Y كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقْسِمُ حُلَلًا وَرَجُلٌ جَالِسٌ يُقَدِّمُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَفِيهَا حُلَّةٌ قَدْ رَآهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، كُلَّمَا ذَكَرَ رَجُلًا يُؤَخِّرُهَا وَيُقَدِّمُ غَيْرَهَا ، حَتَّى ذَكَرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقَدَّمَهَا ، فَأَخَذَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِيَدِهِ وَقَالَ Y كَذَبْتَ وَاللَّهِ فَقَالَ الرَّجُلُ Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، تَقُولُ Y أَعْطِهَا رَجُلًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y أَنَا أَعْلَمُ بِهِ مِنْكَ ، إِنَّمَا هَاجَرَ بِهِ أَهْلُهُ ، وَلَكِنْ سَأُعْطِيهَا مُهَاجِرًا ابْنَ مُهَاجِرٍ ، فَأَعْطَاهَا سَلِيطَ بْنَ سَلِيطٍ أَوْ سَعِيدَ بْنَ عَفَّانَ.
1334- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ Y حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَاطِبِيُّ قَالَ Y حَدَّثَنِي أَشْيَاخٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَرَادَ قِسْمَةَ أَثْوَابٍ لِلْمُحَمَّدِينَ Y مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ Y فَأَرَادَ بَعْضُ النَّاسِ يَتَخَيَّرُ لِبَعْضِهِمْ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y لاَ ، لَيْسَ الْخِدَاعُ مُرْتَضًى فِي التَّنَادُمِ ، فَدَعَا بِثَوْبٍ فَخَمَّرَ بِهِ الثِّيَابَ ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَجَعَلَ يُخْرِجُ فَيُعْطِي الْكَبِيرَ ، فَزَعَمَ عُثْمَانُ أَنَّهُ دَعَا بِمُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ ؛ لأَنَّهُ كَانَ أَكْبَرَهُمْ ، ثُمَّ أَعْطَى مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، ثُمَّ أَعْطَى مُحَمَّدَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وَبَلَغَنِي ، وَلَيْسَ بِهَذَا الإِسْنَادِ ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُرِيغُ أَنْ يَجْعَلَ أَجْوَدَ الأَثْوَابِ لِمُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ ، وَكَانَتْ خَالَتُهُ تَحْتَ زَيْدٍ ، فَأَنْكَرَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَلَمَّا يَصْنَعُ أَوْ تَمَثَّلَ بِشِعْرِ عُمَارَةَ بْنِ الْوَلِيدِ Y
أَسَرَّكَ لَمَّا صَرَّعَ الْقَوْمُ نَشْوَةً أَنِ أَخْرُجْ مِنْهَا سَالِمًا غَيْرَ غَانِمِ.
خَلِيًّا كَأَنِّي لَمْ أَكُنْ كُنْتُ فِيهِمْ وَلَيْسَ الْخِدَاعُ مُرْتَضًى فِي التَّنَادُمِ ثُمَّ أَلْقَى عَلَى الأَثْوَابِ ثَوْبًا وَقَالَ لِلْفِتْيَةِ Y لِيُدْخِلْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ يَدَهُ ، فَيَأْخُذْ ثَوْبًا ، فَفَعَلُوا ، فَوَقَعَ الثَّوْبُ لِمُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ . وَبَقِيَّةُ الأَبْيَاتِ Y
وَلَسْنَا بِشَرْبٍ أُمَّ عَمْرٍو إِذَا انْتَشَوْا ثِيَابَ النَّدَامَى بَيْنَهُمْ كَالْغَنَائِمِ.
وَلَكِنَّنَا يَا أُمَّ عَمْرٍو نَدِيمُنَا بِمَنْزِلَةِ الدَّيَّانِ لَيْسَ بِغَارِمِ.