1336- حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبُّوَيْهِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ Y أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَبَسَ الْحُطَيْئَةَ فَقَالَ Y
مَاذَا تَقُولُ لأَفْرَاخٍ بِذِي مَرَخٍ حُمْرِ الْحَوَاصِلِ لاَ مَاءٌ وَلاَ شَجَرُ.
أَلْقَيْتَ كَاسِبَهُمْ فِي قَعْرِ مُظْلِمَةٍ فَاغْفِرْ هَدَاكَ مَلِيكُ النَّاسِ يَا عُمَرُ.
أَنْتَ الإِمَامُ الَّذِي مِنْ بَعْدِ صَاحِبِهِ أَلْقَى إِلَيْكَ مَقَالِيدَ النُّهَى الْبَشَرُ.
لَمْ يُؤْثِرُوكَ بِهَا إِذْ قَدَّمُوكَ لَهَا لَكِنْ لأَنْفُسِهِمْ كَانَتْ بِكَ الأَثَرُ.
1337- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ Y شَهِدْتُ زِيَادًا أَتَاهُ عَامِرُ بْنُ مَسْعُودٍ بِأَبِي عُلاَثَةَ التَّيْمِيِّ فَقَالَ Y إِنَّهُ هَجَانِي ، فَقَالَ Y وَمَا قَالَ لَكَ ؟ قَالَ Y قَالَ لِي Y
وَكَيْفَ أُرَجِّي ثَرْوَهَا وَنَمَاءَهَا وَقَدْ سَارَ فِيهَا خُصْيَةُ الْكَلْبِ عَامِرُ فَقَالَ أَبُو عُلاَثَةَ Y لَيْسَ هَكَذَا قُلْتُ ، قَالَ Y فَكَيْفَ قُلْتَ ؟ قَالَ Y قُلْتُ Y
وَإِنِّي لأَرْجُو ثَرْوَهَا وَنَمَاءَهَا وَقَدْ سَارَ فِيهَا نَاجِذُ الْحَقِّ عَامِرُ فَقَالَ زِيَادٌ Y قَاتَلَ اللَّهُ الشَّاعِرَ يَنْقُلُ لِسَانَهُ كَيْفَ يَشَاءُ ، وَاللَّهِ لَوْلاَ أَنْ تَكُونَ سُنَّةً لَقَطَعْتُ لِسَانَهُ ، فَقَامَ قَيْسُ بْنُ فَهْدٍ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ Y أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمِيرَ ، وَاللَّهِ لاَ أَدْرِي مِمَّنِ الرَّجُلُ ، فَإِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ مَا سَمِعْتُ عَنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ Y وَكَانَ يُعْجِبُ زِيَادًا أَنْ يَسْمَعَ الْحَدِيثَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ Y هَاتِ ، فَقَالَ Y شَهِدْتُهُ وَقَدْ أَتَاهُ الزِّبْرِقَانُ بْنُ بَدْرٍ بِالْحُطَيْئَةِ فَقَالَ Y إِنَّهُ هَجَانِي ، فَقَالَ Y وَمَا قَالَ لَكَ ؟ فَقَالَ Y قَالَ Y