أَلاَ لَيْتَنِي وَالْمَرْءُ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ وَزَبْرَاءُ وَابْنُ السِّمْطِ فِي لُجَّةِ الْبَحْرِ.
فَيَغْرَقُ أَصْحَابِي وَأَخْرُجُ سَالِمًا عَلَى ظَهْرِ قُرْقُورٍ أُنَادِي أَبَا بَكْرِ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y أَقَدْ فَعَلَهَا ؟ وَكَيْفَ طَاعَةُ النَّاسِ لَهُ ؟ قَالَ Y يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا ، وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وُلاَتَهَا ، قَالَ Y اللَّهُ أَكْبَرُ ، إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ ، وَأُوتِيَتِ الزَّكَاةُ كَانَتِ الطَّاعَةُ ، وَكَتَبَ إِلَى سَعْدٍ Y أَنِ احْمِلْ إِلَيَّ زَبْرَاءَ وَشُرَحْبِيلَ فَأَرْسَلَهُمَا فَأَمْسَكَ زَبْرَاءَ عِنْدَهُ بِالْمَدِينَةِ ، وَحَمَلَ شُرَحْبِيلَ إِلَى الشَّامِ فَشَرُفَ بِهَا.
1397- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ Y أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَغْزَى جَيْشًا فَغَزَا فِيهِمْ فَتًى كَانَ يَدْنُو مِنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَيَأْلَفُهُ ، فَأَوْصَى بِهِ عُمَرُ صَاحِبَ الْبَعْثِ خَيْرًا ، فَكَانَ مَعَهُ ، فَرَاوَدَتْهُ جَارِيَةٌ لِصَاحِبِ الْجَيْشِ أَوْ لِرَفِيقٍ لَهُ عَنْ نَفْسِهَا فَامْتَنَعَ عَلَيْهَا ، فَأَخَذَتْ نَفَقَةً لِسَيِّدِهَا فَجَعَلَتْهَا فِي عَيْبَةِ الْفَتَى ، فَافْتَقَدَهَا صَاحِبُهَا فَوَجَدَهَا فِي عَيْبَةِ الْفَتَى ، فَقَطَعَ يَدَهُ ، ثُمَّ أَرَادَ حَسْمَهَا بِالنَّارِ فَامْتَنَعَ عَلَيْهِمْ فَمَاتَ ، فَلَمَّا قَفَلَ الْجَيْشُ سَأَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الْفَتَى ، فَأَخْبَرُوهُ بِأَمْرِهِ ، قَالَ Y وَبِيَدِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَصًا ، فَجَعَلَ يَضْرِبُ بِهَا الأَرْضَ وَيَقُولُ Y وَاللَّهِ مَا زَنَى وَمَا سَرَقَ ، وَاللَّهِ مَا زَنَى وَمَا سَرَقَ ؟ هَلْ كَانَتْ مَعَكُمْ جَارِيَةٌ ؟ قَالُوا Y نَعَمْ ، قَالَ Y إِيتُونِي بِهَا ، فَأَتَوْهُ بِهَا ، فَسَأَلَهَا ، فَاعْتَرَفَتْ فَأَمَرَ بِهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُتِلَتْ بِهِ ، قَالَ سَعِيدٌ Y فَمِنْ يَوْمَئِذٍ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y لاَ يَقْطَعُ إِلاَّ إِمَامٌ ، قَالَ سَعِيدٌ Y وَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ فَلْيَجْعَلِ الرِّفْقَ ، يَعْنِي الْعَدْلَ وَالأَمَانَةَ.
مَسِيرُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الشَّامِ.
1398- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ Y قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y لَئِنْ عِشْتُ ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، لأَسِيرَنَّ فِي الرَّعِيَّةِ حَوْلًا ، فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّ لِلنَّاسِ حَوَائِجَ تُقْطَعُ دُونِي ، إِمَّا هُمْ فَلاَ يَصِلُونَ إِلَيَّ ، وَإِمَّا عُمَّالُهُمْ فَلاَ يَرْفَعُونَهَا إِلَيَّ ، فَأَسِيرُ إِلَى الشَّامِ فَأُقِيمُ بِهَا شَهْرَيْنِ ثُمَّ أَسِيرُ إِلَى الْجَزِيرَةِ فَأُقِيمُ بِهَا شَهْرَيْنِ ، ثُمَّ أَسِيرُ إِلَى مِصْرَ فَأُقِيمُ بِهَا شَهْرَيْنِ ، ثُمَّ أَسِيرُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ فَأُقِيمُ بِهَا شَهْرَيْنِ ، ثُمَّ أَسِيرُ إِلَى الْكُوفَةِ فَأُقِيمُ بِهَا شَهْرَيْنِ ، ثُمَّ أَسِيرُ إِلَى الْبَصْرَةِ فَأُقِيمُ بِهَا شَهْرَيْنِ ، وَاللَّهِ لَنِعْمَ الْحَوْلُ هَذَا.