1409- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ Y لَمَّا أَتَى عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الشَّامَ أُتِيَ بِبِرْذَوْنٍ فَقِيلَ Y ارْكَبْهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لِيَرَاكَ عُظَمَاءُ الأَرْضِ ، قَالَ Y وَإِنَّكُمْ لَهُنَاكَ إِنَّمَا الأَمْرُ هَاهُنَا ، وَأَشَارَ إِلَى السَّمَاءِ ، خَلُّوا سَبِيلَ جَمَلِي.
1410- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنِي يَحْيَى الطَّوِيلُ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ Y بَلَغَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ يَأْكُلُ أَلْوَانَ الطَّعَامِ ، فَقَالَ لِمَوْلًى لَهُ يُقَالُ لَهُ يَرْفَأُ Y إِذَا عَلِمْتَ أَنَّهُ قَدْ حَضَرَ عَشَاؤُهُ فَأَعْلِمْنِي ، فَلَمَّا حَضَرَ عَشَاؤُهُ أَعْلَمُهُ ، فَأَتَاهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاسْتَأْذَنَ فَأَذِنَ لَهُ ، فَدَخَلَ فَقَرَّبَ عَشَاءَهُ فَجَاءَ بِثَرِيدِ لَحْمٍ فَأَكَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْهَا ، ثُمَّ قَرَّبَ شِوَاءً فَبَسَطَ يَزِيدُ يَدَهُ وَكَفَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَدَهُ ، ثُمَّ قَالَ Y اللَّهَ يَا يَزِيدُ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ ، أَطَعَامٌ بَعْدَ الطَّعَامِ ؟ وَالَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ لَئِنْ خَالَفْتُمْ عَنْ سُنَّتِهِمْ لَيُخَالَفَنَّ بِكُمْ عَنْ طَرِيقِهِمْ.
1411- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ ، عَنْ أَبَانَ الْبَجَلِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ غَزَا إِلَى الشَّامِ وَعَلَيْهَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ فَدَعَاهُ إِلَى طَعَامِهِ فَإِذَا بَيْتٌ مَسْتُورٌ ، فَوَضَعَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ طَيْلَسَانَهُ ثُمَّ طَفِقَ بِتِلْكَ السُّتُورِ يُقَطِّعُهَا ، وَأَخَذَ الآخَرُ يَقُولُ Y أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَغَضَبِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ Y وَيْحَكَ أَتُلْبِسُ الْحِيطَانَ مَا لَوْ أَلْبَسْتَهُ قَوْمًا مِنَ النَّاسِ لَسَتَرَهُمْ مِنَ الْحَرِّ وَالْقُرِّ ؟.
1412- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءٍ ، قَالَ Y بَعْضُهُ عَنْ نَافِعٍ ، وَبَعْضُهُ ، عَنْ رَجُلٍ ، مِنْ وَلَدِ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ Y دَخَلَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَالًا لَهُ ، وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَطَافُوا فِيهِ ، فَلَمَّا خَرَجُوا قَالَ Y كَيْفَ رَأَيْتُمْ ؟ قَالُوا Y مَا رَأَيْنَا كَالْيَوْمِ مَالًا أَحْسَنَ ، قَالَ Y فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنَّ مَا خَلَّفْتُ خَلْفَ ظَهْرِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ Y وَإِنَّ ذَلِكَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَضَعُهُ حَيْثُ رَأَى ، ثُمَّ أَتَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاسْتَأْذَنَهُ فِي أَنْ يَأْتِيَ الشَّامَ ، قَالَ Y لاَ آذَنُ لَكَ إِلاَّ أَنْ تَعْمَلَ ، قَالَ Y فَإِنِّي لاَ أَعْمَلُ ، قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y فَإِنِّي لاَ آذَنُ لَكَ