فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 721

1495- حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، بِمِثْلِهِ.

1496- حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ ، قَالَ Y قِيلَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ عَهِدْتَ ؟ قَالَ Y لَوْ أَدْرَكْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ لَوَلَّيْتُهُ ، فَإِنْ قَدِمْتُ عَلَى رَبِّي فَقَالَ لِي Y مَنْ وَلَّيْتَ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ؟ قُلْتُ Y سَمِعْتُ عَبْدَكَ وَخَلِيلَكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ Y لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ ، وَأَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَلَوْ أَدْرَكْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، ثُمَّ وَلَّيْتُهُ ثُمَّ قَدِمْتُ عَلَى رَبِّي فَقَالَ لِي Y مَنْ وَلَّيْتَ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ؟ قُلْتُ Y إِنِّي سَمِعْتُ عَبْدَكَ وَخَلِيلَكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ Y يَأْتِي بَيْنَ الْعُلَمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِرَتْوَةٍ ، وَلَوْ أَدْرَكْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ثُمَّ وَلَّيْتُهُ ، ثُمَّ قَدِمْتُ عَلَى رَبِّي فَسَأَلَنِي مَنْ وَلَّيْتَ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ؟ لَقُلْتُ Y سَمِعْتُ عَبْدَكَ وَخَلِيلَكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ Y سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ سَلَّهُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ.

1497- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا أَبُو هِلاَلٍ ، قَالَ Y أَنْبَأَنَا مَنْصُورٌ ، مَوْلًى لِبَنِي أُمَيَّةَ قَالَ Y قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y يَضِيقُ الْغَارُ بِأَحَدٍ يَجْفُو وَيَقْسُو وَيَغْلُظُ فَيَعِيبُنَا ، وَلَيْسَ أَحَدٌ وَلِيَ مِنَ الْقَبَائِلِ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ النَّاسِ إِلاَّ حَامَ عَلَى قَرَابَتِهِ وَقَرَّى فِي عَيْبَتِهِ ، وَمَا وَلِيَ النَّاسَ مِنْ أَحَدٍ مِثْلُ قُرَشِيٍّ قَدْ عَضَّ عَلَى نَاجِذَيْهِ.

1498- حَدَّثَنَا الْهِقْلُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْهُذَلِيِّ ، يَعْنِي مُعَاوِيَةَ بْنَ يَحْيَى ، قَالَ Y حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، قَالَ Y كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لاَ يَأْذَنُ لِسَبْيٍ بَقُلَ وَجْهُهُ فِي دُخُولِ الْمَدِينَةِ ، حَتَّى كَتَبَ إِلَيْهِ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْكُوفَةِ يَذْكُرُ أَنَّ لَهُ غُلاَمًا صَانِعًا وَيَسْتَأْذِنُهُ فِي دُخُولِ الْمَدِينَةِ وَقَالَ Y إِنَّ عِنْدَهُ أَعْمَالًا كَثِيرَةً فِيهَا مَنَافِعُ ، وَإِنَّهُ حَدَّادٌ نَقَّاشٌ نَجَّارٌ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يُرْسِلَ بِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَقَتَلَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت