فهرس الكتاب
1598- حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ Y لاَ بَيْعَةَ إِلاَّ عَنْ مَشُورَةٍ.
1599- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، قَالَ Y حَدَّثَتْنَا أُمُّ خُنَيْسٍ ، قَالَتْ Y انْطَلَقْتُ مَعَ مَوْلاَيَ نَعُودُ عُمَرَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ Y إِنِّي أَقَمْتُ لَكُمُ الطَّرِيقَ فَلاَ تَعُوجُنَّهَا.
1600- حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ Y أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا أُصِيبَ أَرْسَلَ إِلَى النَّاسِ فَقَالَ Y هَلْ كَانَ هَذَا عَنْ مَلَأٍ مِنْكُمْ ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ Y أَعَنْ مَلَأٍ مِنَّا ؟ إِنِّي وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ اللَّهَ نَقَصَ مِنْ آجَالِنَا فِي أَجَلِكَ.
1601 - قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، قَالَ Y قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y يَا ابْنَ عَبَّاسٍ انْظُرْ مَنْ قَتَلَنِي ؟ قَالَ Y وَدَخَلَ عَلَيْهِ النَّاسُ كَأَنَّهُمْ لَمْ تُصِبْهُمْ مُصِيبَةٌ قَطُّ قَبْلَ يَوْمِهِمْ ، قَالَ Y فَخَرَجَ فَقَالَ Y مَنْ طَعَنَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالُوا Y عَدُوُّ اللَّهِ أَبُو لُؤْلُؤَةَ ، فَرَجَعَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ Y قَاتَلَهُ اللَّهُ لَقَدْ أَمَرْتُ بِهِ مَعْرُوفًا ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ مَنِيَّتِي بِيَدِ رَجُلٍ يَدَّعِي الإِسْلاَمَ ، لَقَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ يَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ ، وَكَانَ الْعَبَّاسُ أَكْثَرَهُمْ رَقِيقًا ، فَقَالَ Y إِنْ شِئْتَ فَعَلْتَ - أَيْ إِنْ شِئْتَ قَتَلْنَاهُ - فَقَالَ Y كَذَبْتَ ، بَعْدَ مَا صَلُّوا صَلاَتَكُمْ وَتَكَلَّمُوا بِلِسَانِكُمْ ، وَحَجُّوا حَجَّكُمْ ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ شَابٌّ فَقَالَ Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَبْشِرْ بِبُشْرَى اللَّهِ ، صَحِبْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ اسْتُخْلِفْتَ ، فَقَالَ Y ثُمَّ الشَّهَادَةُ ، قَالَ Y يَا ابْنَ أَخِي ، لَيْتَنِي أَنْجُو كَفَافًا لاَ عَلَيَّ وَلاَ لِي ، ثُمَّ أَدْبَرَ الشَّابُّ فَإِذَا إِزَارُهُ يَمَسُّ الأَرْضَ ، فَقَالَ Y يَا ابْنَ أَخِي ارْفَعْ ثَوْبَكَ فَإِنَّهُ أَتْقَى لِرَبِّكَ وَأَنْقَى لِثَوْبِكَ ، فَمَا مَنَعَهُ مَا هُوَ فِيهِ مِنَ الْمَوْتِ أَنْ نَصَحَ لَهُ ، ثُمَّ قَالَ Y يَا عَبْدَ اللَّهِ انْظُرْ كَمْ عَلَيَّ مِنَ الدَّيْنِ ؟ قَالَ Y بِضْعَةٌ وَثَمَانُونَ أَلْفًا ، قَالَ Y أَدِّهَا مِنْ أَمْوَالِ آلِ عُمَرَ ، فَإِنْ وَفَتْ وَإِلاَّ فَسَلْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ ، فَإِنْ وَفَتْ وَإِلاَّ فَسَلْ فِي قُرَيْشٍ وَلاَ تَعْدُهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ.