فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 721

إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنَّ دِيكًا أَحْمَرَ نَقَرَ فِيَّ نَقْرَةً أَوْ نَقْرَتَيْنِ . فَمَا لَبِثَ إِلاَّ الْجُمُعَةَ حَتَّى طُعِنَ فَأَذِنَ لِلنَّاسِ ، فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ أَهْلَ الشَّامِ ، ثُمَّ أَذِنَ لأَهْلِ الْعِرَاقِ ، فَدَخَلْتُ فِيمَنْ دَخَلَ ، قَالَ Y فَكَانَ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهِ قَوْمٌ أَثْنَوْا عَلَيْهِ وَبَكَوْا ، قَالَ Y فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ قَالَ وَقَدْ عَصَبَ بَطْنَهُ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ وَالدَّمُ يَسِيلُ ، قَالَ Y فَقُلْنَا Y أَوْصِنَا ، قَالَ Y وَمَا سَأَلَهُ الْوَصِيَّةَ أَحَدٌ غَيْرُنَا ، فَقَالَ Y عَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَا اتَّبَعْتُمُوهُ ، فَقُلْنَا Y أَوْصِنَا ، فَقَالَ Y أُوصِيكُمْ بِالْمُهَاجِرِينَ ، فَإِنَّ النَّاسَ سَيَكْثُرُونَ وَتَقِلُّونَ ، وَأُوصِيكُمْ بِالأَنْصَارِ ، فَإِنَّهُمْ شِعْبُ الإِسْلاَمِ الَّذِي لُجِئَ إِلَيْهِ ، وَأُوصِيكُمْ بِالأَعْرَابِ ، فَإِنَّهُمْ أَصْلُكُمْ وَمَادَّتُكُمْ ، وَأُوصِيكُمْ بِأَهْلِ ذِمَّتِكُمْ ، فَإِنَّهُمْ عَهْدُ نَبِيِّكُمْ وَرِزْقُ عِيَالِكُمْ ، قُومُوا عَنِّي ، قَالَ Y فَمَا زَادَ عَلَى هَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ شُعْبَةُ Y ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ فِي الأَعْرَابِ Y وَأُوصِيكُمْ بِالأَعْرَابِ فَإِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَعَدُوُّ عَدُوِّكُمْ.

1609 - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ Y أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ الْعَبْدِيُّ ، قَالَ Y حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ Y كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ وَقَدْ سُجِّيَ عَلَيْهِ ، فَدَخَلَ عَلِيٌّ فَكَشَفَ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ وَقَالَ Y رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ أَبَا حَفْصٍ ، وَاللَّهِ مَا بَقِيَ أَحَدٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِصَحِيفَتِهِ أَوْ بِمِثْلِ صَحِيفَتِهِ.

1610- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَأَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ مُسَجًّى فَقَالَ Y صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ ، مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِمَا فِي صَحِيفَتِهِ مِنْ هَذَا ، فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ... فَقَالَ Y لاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ إِلاَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَكَتَ.

1611- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ Y حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ نَافِعٍ Y أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لُحِدَ لَهُ لَحْدٌ.

1612- حَدَّثَنَا حَيَّانُ بْنُ بِشْرٍ الأَسَدِيُّ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ ، - رَجُلٍ مِنَ الْمَوَالِي قَالَ Y أَتَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ سَحِيقٌ قَدْ تَهَدَّبَ طَرَفَاهُ ، فَقُلْتُ Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً ، قَالَ Y وَمَا حَاجَتُكَ يَا أَبَا مَرْيَمَ ؟ قُلْتُ Y تُلْقِي هَذَا الْبُرْدَ عَنْكَ ، قَالَ Y فَقَعَدَ ، ثُمَّ وَضَعَ طَرْفَ الْبُرْدِ عَلَى عَيْنَيْهِ ، ثُمَّ بَكَى حَتَّى عَلاَ صَوْتُهُ ، فَقُلْتُ Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ يَبْلُغُ مِنْكَ مَا رَأَيْتُ مَا أَمَرْتُكَ بِطَرْحِهِ ، قَالَ Y يَا أَبَا مَرْيَمَ ، إِنِّي أَزْدَادُ لَهُ حُبًّا ، إِنَّهُ أَهْدَاهُ إِلَيَّ خَلِيلِي ، قُلْتُ Y وَمَنْ خَلِيلُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ Y عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَاصَحَ اللَّهَ فَنَاصَحَهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت