1657- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ Y حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، قَالَ Y كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصًا عَقْفَاءَ حَتَّى يَأْتِيَ الْمِنْبَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَيَجْلِسَ عَلَيْهِ ، وَحَوْلَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ فَيُحَدِّثُهُمْ وَيُحَدِّثُونَهُ ، وَيَسْأَلُهُمْ عَنِ السِّعْرِ وَعَمَّا كَانَ مِنَ الْخَبَرِ ، وَالْمُؤَذِّنُونَ يُؤَذِّنُونَ ، فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُونَ قَامَ فَخَطَبَ وَسَكَتُوا ، فَإِذَا جَلَسَ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ أَقْبَلُوا عَلَيْهِ يُحَدِّثُونَهُ فَيُذْهِبُونَ عَنْهُ بُرَحَاءِ الْخُطْبَةِ ، وَحَتَّى كَأَنَّمَا يَرَوْنَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ حَقًّا وَاجِبًا ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ ، فَإِذَا قَامَ سَكَتُوا ، ثُمَّ يَقْرَأُ آخِرَ سُورَةِ النِّسَاءِ آيَةَ {قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ} ، وَأَدْرَكْتُ عُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَلَمْ يَكُونَا يَصْنَعَانِ إِلاَّ مَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
1658- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، قَالَ Y حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ Y أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ كَانُوا يَخْطُبُونَ قِيَامًا ، ثُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ أَنْ رَقَّ وَكَبِرَ فَكَانَ يَخْطُبُ فَيُدْرِكُهُ مَا يُدْرِكُ الْكَبِيرَ ، فَيَسْتَرِيحُ وَلاَ يَتَكَلَّمُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُتِمُّ خُطْبَتَهُ ، ثُمَّ كَانَ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَوَّلَ مَنْ قَعَدَ.
1659- حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ Y قُلْتُ لِعَطَاءٍ Y مَنْ أَوَّلُ مَنْ جَعَلَ فِي الْخُطْبَةِ جُلُوسًا ؟ قَالَ Y عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ كَبِرَ فَأَخَذَتْهُ رِعْدَةٌ فَكَانَ يَجْلِسُ هُنَيْهَةً ثُمَّ يَقُومُ ، قُلْتُ Y أَفَكَانَ يَخْطُبُ أَمْ لاَ ؟ قَالَ Y لاَ أَدْرِي.
1660- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانُوا يَخْطُبُونَ قِيَامًا ، فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ طَالَتِ الْخُطْبَةُ ، وَكَثُرَتِ الْمَقَادِيرُ ، فَخَطَبَ قَائِمًا ثُمَّ قَعَدَ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ ، ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ الأُخْرَى قَائِمًا ثُمَّ نَزَلَ ، فَلَمَّا كَانَ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَاءَ رَجُلًا عَظِيمَ الْعَجِيزَةِ فَخَطَبَ الْخُطْبَةَ الأُولَى قَاعِدًا ، ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ الْخُطْبَةَ الأُخْرَى قَائِمًا ثُمَّ نَزَلَ.
1661- حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدَةَ ، وَغَيْرُهُ Y أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، ثُمَّ ظَلَّ الْحَالُ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى قَامَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَدْرًا مِنْ خِلاَفَتِهِ.