فهرس الكتاب
1799- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، بِنَحْوِهِ ، قَالَ Y فَاسْتَعْدَوْا عَلَيْهِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَحَبَسَهُ حَتَّى مَاتَ ، وَقَالَ Y
هَمَمْتُ وَلَمْ أَفْعَلْ وَكِدْتُ وَلَيْتَنِي تَرَكْتُ عَلَى عُثْمَانَ تَبْكِي حَلاَئِلُهْ فَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y مَالَهُ ، قَاتَلَهُ اللَّهُ أَرَادَ قَتْلِي ؟ وَقَبْلَ هَذَا الْبَيْتَ مِمَّا لَمْ يَرْوِهِ عَوْفٌ Y
وَقَائِلَةٍ قَدْ مَاتَ فِي السِّجْنِ ضَابِئٌ أَلاَ مَنْ لِخَصْمٍ لاَ يَرَى مَنْ يُجَاوِلُهْ.
وَقَائِلَةٍ لاَ يُبْعِدُ اللَّهُ ضَابِئًا فَنِعْمَ الْفَتَى تَخْلُو بِهِ وَتُنَازِلُهْ وَالشِّعْرُ الَّذِي هَجَا بِهِ أَصْحَابَ الْكَلْبِ Y
تَجَشَّمَ دُونِي وَفْدُ قُرْحَانَ شُقَّةً تَظَلُّ بِهَا الْوَجْنَاءُ وَهِيَ حَسِيرُ.
فَرَاحُوا بِكَلْبٍ مُرْدِفِيهِ كَأَنَّمَا حَبَاهُمْ بِبَيْتِ الْمَرْزُبَانِ أَمِيرُ.
فَأُمُّكُمُ لاَ تَتْرُكُوهَا وَكَلْبَكُمْ فَإِنَّ عُقُوقَ الأُمَّهَاتِ كَبِيرُ.
إِذَا غُيِّبَتْ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ دُخْنَةٌ يَظَلُّ لَهُ تَحْتَ السَّرِيرِ هَرِيرُ.
فَيَالَكَ مِنْ كَلْبٍ تَعَوَّدَ مَا يَرَى بِصَبِرٍ فَمَا فَوْقَ السَّرِيرِ خَبِيرُ فَلَمَّا أُتِيَ بِهِ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأُنْشِدُ الشِّعْرُ قَالَ Y وَيْلَكَ ، أَرَمَيْتَ أُمَّ قَوْمٍ بِكَلْبِهِمْ ؟ لَوْ كُنْتَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَنَزَلَ فِيكَ قُرْآنٌ ، وَضَرَبَهُ وَحَبَسَهُ ، فَعُرِضَ عَلَيْهِ يَوْمًا فَوَجَدَ مَعَهُ خِنْجَرٌ ، وَيُقَالُ وَجَدَ خِصَافَيْ نَعْلِهِ ، فَرَدَّهُ إِلَى حَبْسِهِ بَعْدَ مَا شَاوَرَ فِيهِ ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِقَتْلِهِ بَعْضُهُمْ ، وَنَهَاهُ بَعْضٌ.
1800- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَّمٍ ، قَالَ Y كَانَ ضِابِئُ سَيِّئَ الْبَصَرِ فَأَوْطَا صَبِيًّا فَرُفِعَ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ Y إِنِّي سَيِّئُ الْبَصَرِ ، فَأَعْفَاهُ ، وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ Y