فهرس الكتاب
خَرَجْنَا وَغَادَرْنَا ابْنَ عَفَّانَ مُدْنَفًا مِنَ السَّيْفِ لاَ يَسْلُكُ إِلَى السَّيْفِ ضَارِبُهْ.
وَذُو دَائِهِ مُسْتَحْجِنٌ بِوِسَادِهِ إِذَا شَاءَ غَادَاهُ وَغَابَتْ طَبَائِبُهْ.
وَبِالْمِصْرِ طِبٌّ إِنْ أَرَادُوا دَوَاءَهُ وَبِالشَّامِ لَيْثٌ تَقْشَعِرُّ مَنَاحِبُهْ.
فَإِنْ تَقْتُلُوهُ تَلْفِظِ الأَرْضُ بَطْنَهَا عَلَى النَّاسِ فِيهِ فَرْثُهُ وَأَقَاتِبُهْ.
1836- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ ، كَتَبَ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُبَغِّضُهُ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَأَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَيَّرَهُ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ وَحَرَمَهُ عَطَاءَهُ ثَلاَثَ سِنِينَ.
1837- حَدَّثَنَا حَيَّانُ بْنُ بِشْرٍ ، ... . . . عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ Y بَعَثَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ Y إِمَّا أَنْ تَدَعَ هَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ وَإِمَّا أَنْ تَخْرُجَ ؟ فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ أَهْلَ الْكُوفَةِ فَخَرَجُوا فِي السِّلاَحِ حَتَّى وَصَلُوا الْجَبَّانَةَ ، فَقَالُوا لَهُ Y ارْجِعْ فَإِنَّا لاَ نَأْمَنُ هَذَا الرَّجُلَ عَلَيْكَ ، وَاللَّهِ لاَ يَصِلُ إِلَيْكَ أَحَدٌ وَنَحْنُ أَحْيَاءٌ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ Y إِنَّ لَهُ عَلَيَّ بَيْعَةً ، وَإِنَّهُ كَائِنٌ أَمْرٌ ، وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهُ ، عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ لَتَرْجِعُنَّ فَرَجَعُوا.
1838- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَاهِلِيُّ قَالَ Y حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ Y أَوْصَى عَبْدُ اللَّهِ إِلَى الزُّبَيْرِ وَأَمَرَهُ أَلاَّ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ عُثْمَانُ ، فَلَمَّا مَاتَ عَجَّلَهُ ، وَانْتَهَى عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الْقَبْرِ حِينَ رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ مِنَ التُّرَابِ فَقَالَ Y يَا زُبَيْرُ لِمَ لَمْ تُؤْذِنْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَلَمْ تُعْلِمْهُ ؟ قَالَ الزُّبَيْرُ Y إِنَّمَا كَرَامَةُ الْمَيِّتِ تَعْجِيلُهُ ، فَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y فَعَلْتَ هَذَا عَمْدًا ، لَمْ يَكُنْ بِكَ تَعْجِيلُهُ ، لَوْلاَ أَنْ تَكُونَ سُنَّةً لَنَبَشْتُهُ حَتَّى أُصَلِّيَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ Y مَا كُنْتَ تَصِلُ إِلَى ذَاكَ ، وَتَفَرَّقَا ، ثُمَّ أَتَى عَلَى ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ كَلَّمَ الزُّبَيْرُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عِيَالُ عَبْدِ اللَّهِ أَحَقُّ بِعَطَائِهِ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ ، فَدَفَعَ إِلَيْهِ عَطَاءَهُ.
1839- حَدَّثَنَا عَنَانٌ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، قَالَ Y سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا أَبُو نَدْرَةَ