فهرس الكتاب
1855- حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ Y أَخْبَرَنِي جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءٍ ، قَالَ Y خَطَبَ مَرْوَانُ وَسَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ إِلَى عُثْمَانَ ، فَدَعَا مَرْوَانُ رَجُلًا كَانَ بِالْمَدِينَةِ عَامِلًا ، فَقَالَ Y إِنِّي خِفْتُ أَنْ يُزَوِّجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ سَعِيدًا ، فَاحْتَلْ لِي ، فَأَتَى ذَلِكَ الرَّجُلُ عُثْمَانَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ مُتَّكِئٌ فَجَلَسَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ Y مَا خَبَرُ النَّاسِ ؟ فَقَالَ Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ تَرَكْتُ إِمَاءَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَقُلْنَ إِنَّ مَرْوَانَ وَسَعِيدًا خَطَبَا إِلَيْكَ ، وَأَنْتَ مُنْكِحٌ أَشْرَفَهُمَا ، وَقَدْ شَكَّ النَّاسُ أَيُّهُمَا أَشْرَفُ ، فَدَعَا مَرْوَانَ فَزَوَّجَهُ.
1856- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ أُمَيَّةَ ، قَالَ Y قَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ Y يَا بَنِي مَخْزُومٍ مَا أَجِدُ بَعْدَ عَشِيرَتِي أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكُمْ ، قَالَ Y وَكَانَ بَنُو مَخْزُومٍ تُشَبَّهُ بِبَنِي أُمَيَّةَ فِي الْمَالِ وَالْعَدَدِ وَالْهَيْبَةِ ، فَقَالَ رَجُلٌ Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَأَنْكِحْنَا إِذَنْ ، قَالَ Y فَنَظَرَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ فَقَالَ Y إِنْ خَطَبَ إِلَيَّ هَذَا أَنْكَحْتُهُ ، قَالَ Y فَخَطَبَ إِلَيْهِ فَزَوَّجَهُ مِنْ سَاعَتِهِ مَرْيَمَ بِنْتَ عُثْمَانَ ، وَأُمُّهَا أُمُّ جُنْدُبٍ ، فَسَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ عَلَيِّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يُحَدِّثُ عَنْ بَعْضِ عُلَمَائِهِمْ Y أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ مَرَّ بِهِمْ رَاكِبًا فَلَمَّا قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ Y فَأَنَا أَخْطُبُ إِلَيْكَ ، فَنَوَّلَهُ دَرَكَهُ فَنَزَلَ إِلَيْهِ فَأَنْكَحَهُ مَكَانَهُ.
1857- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ Y دَخَلَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَيْلًا وَهُوَ يَتَعَشَّى ، فَدَعَاهُ إِلَى عَشَائِهِ ، فَقَالَ Y إِنِّي صَائِمٌ ، فَاحْتَفَظَ مِنْ ذَلِكَ عُثْمَانُ لِسَهْوِهِ وَقَالَ Y أَرَاكَ تُوَاصِلُ يَا أَبَا مَالِكٍ ، قَالَ Y لاَ ، وَلَكِنِّي وَجَدْتُ صَوْمَ اللَّيْلِ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ صَوْمِ النَّهَارِ.
1858- حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ ثَوْرٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ الْحَلاَلِ بْنِ ثَوْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ وَهْبٍ الْعَتَكِيِّ ، عَنْ أَبِي الْحَلاَلِ الْعَتَكِيِّ ، قَالَ Y سَأَلْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ جَوَائِزِ السُّلْطَانِ ، فَقَالَ Y لَحْمُ ظَبْيٍ ذَكَرٍ.
1859 - قَالَ أَبُو شِهَابٍ Y قَالَ مَسْعُودُ بْنُ مُعَتِّبٍ الثَّقَفِيُّ Y
لأُلْفِيَنَّ قُرَيْشًا تَشْتَرِي غَيْلِي بَنِي أُمَيَّةَ مِنْ زَرْعٍ وَحُجْرَانِ.
وَابْنَيْ سُبَيْعَةَ إِنْ أَخْشَى ضَيَاعَهُمَا عَلَى مَوَالِيَ مِنْ سُودٍ وَحُمْرَانِ قَالَ Y فَاشْتَرَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمْوَالَهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَإِنَّهُ تَعَلَّى فِيهَا يَنْظُرُ إِذْ ذَكَرَ مَسْعُودًا وَشِعْرَهُ فَقَالَ Y وَاعَجَبًا لِمَسْعُودٍ لَوْ رَأَى مَا أَعْطَى اللَّهُ قُرَيْشًا لَتَحَاقَرَ زَرْعَهُ وَحُجْرَانَهُ ، قَالَ Y وَسُبَيْعَةُ بِنْتُ عَبْدِ شَمْسٍ لَهَا عُرْوَةُ وَالأَسْوَدُ ابْنَا مَسْعُودٍ ، وَأُمَيْمَةُ بِنْتُ عُمَرَ بْنِ عُمَيْرٍ مِنْ ثَقِيفٍ لَهَا عَامِرٌ وَأَبُو عَامِرٍ ابْنَا مَسْعُودٍ