فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 721

1888 - حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ مُؤَمَّلِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ أَقْرَعَ مُؤَذِّنِ عُمَرَ قَالَ Y بَعَثَنِي عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الأُسْقُفِّ فَدَعَوْتُهُ فَجَعَلْتُ أُظِلُّهُمَا مِنَ الشَّمْسِ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y يَا أُسْقُفُّ ، هَلْ تَجِدُنَا فِي الْكُتُبِ ؟ قَالَ Y نَعَمْ . قَالَ Y فَكَيْفَ تَجِدُنِي ؟ قَالَ Y أَجِدُكَ قَرِنًا ، فَرَفَعَ عَلَيْهِ الدِّرَّةَ وَقَالَ Y وَعَلَى قَرْنَيْ مَهْ ؟ قَالَ Y قَرْنًا حَدِيدًا أَمِينًا شَدِيدًا . قَالَ Y فَكَيْفَ تَجِدُ الَّذِي بَعْدِي ؟ قَالَ Y خَلِيفَةً صَالِحًا غَيْرَ أَنَّهُ يُؤْثِرُ قَرَابَتَهُ ؟ قَالَ Y يَرْحَمُ اللَّهُ عُثْمَانَ - يَرْحَمُ اللَّهُ عُثْمَانَ ثَلاَثًا - قَالَ Y فَكَيْفَ تَجِدُ الَّذِي بَعْدَهُ ؟ قَالَ Y أَجِدُ حَدًّا حَدِيدًا . فَوَضَعَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَقَالَ Y وَازَفِرَاهُ ، وَازَفِرَاهُ , وَازَفِرَاهُ . فَقَالَ Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ خَلِيفَةٌ صَالِحٌ وَلَكِنْ يُسْتَخْلَفُ حِينَ يُسْتَخْلَفُ وَالسَّيْفُ مَسْلُولٌ وَالدَّمُ مُهْرَاقٌ.

1889- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ دَأْبٍ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ Y قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيُّ Y خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الشَّامِ ، فَلَحِقْتُ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ ، فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ نَزَلُوا ، فَمَا تَلَعْثَمَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ تَقَدَّمَ فَصَلَّى بِهِمْ ، ثُمَّ قَالَ Y مَنْ يُطَيِّبُ لَنَا مَنْزِلًا ؟ فَقُلْتُ Y أَنَا فَتَقَدَّمْتُ فَأَصَبْتُ لَهُمْ مَنْزِلًا فَنَزَلْنَا ، فَمَا لَبِثْنَا أَنْ أُوتِينَا بِلَحْمِ طَيْرٍ فَطَعِمْنَا ، ثُمَّ جَاءَ قَوْمٌ فِيهِمْ شَيْخٌ ذُو هَيْبَةٍ فَقَالَ Y إِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّكُمْ سَرَاةُ هَؤُلاَءِ الْقَوْمِ وَنَحْنُ مِنَ الطَّرِيقِ بِحَيْثُ تَرَوْنَ ، وَخَرَاجُنَا ثَقِيلٌ ، فَلَوْ كَلَّمْتُمْ مَلِكَكُمْ فَخَفَّفَ عَنَّا مِنْ خَرَاجِنَا قَالُوا Y نَفْعَلُ ، فَقَالَ لَهُمْ طَلْحَةُ Y أَكُنْتُمْ تَرَوْنَ هَذَا يَنْزِلُ بِكُمْ ؟ قَالُوا Y نَعَمْ ، نَجِدُ صِفَةَ صَاحِبِكُمْ ، وَصِفَةَ الَّذِي قَبْلَهُ ، وَصِفَةَ نَبِيِّكُمْ إِذَا فَرَغَ مِنَ الْعَرَبِ ثُمَّ أَخَذَ فِي الْعَجَمِ مَاتَ ، ثُمَّ يَلِي بَعْدَهُ رَجُلٌ شَدِيدُ الْقَلْبِ ضَعِيفُ الْبَدَنِ ، يَرْمِي الشَّرْقَ وَالْغَرْبَ بِشِهَابَيْنِ مِنْ نَارٍ ، يَكُونُ مَثَلُهُ مَثَلُ النَّارِ فِي الْحَطَبِ الرَّطْبِ ، يَكْثُرُ الدُّخَانُ وَيَقِلُّ الأَكْلُ ، ثُمَّ يَهْلِكُ ، فَيَلِي مِنْ بَعْدِهِ رَجُلٌ شَدِيدُ الْقَلْبِ وَالْبَدْنِ ، يُتَابِعُ الْجُيُوشَ إِلَى الشَّرْقِ وَالْغَرْبِ ، مَثَلُهُ مَثَلُ النَّارِ فِي الْحَطَبِ الْيِابِسِ ، يَقِلُّ الدُّخَانُ وَيَكْثُرُ الأَكْلُ - إِي وَاللَّهِ - وَيَعْرِفُ عَقِيرَتَكُمُ الَّتِي تَنْحَرُونَ . فَنَظَرَ عُثْمَانُ إِلَى عَلِيٍّ وَعَلِيٌّ إِلَى عُثْمَانَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ Y اسْكُتْ ، فَنَحْنُ أَعْلَمُ بِأَمْرِنَا مِنْكَ ، وَلاَمَهُ الْقَوْمُ وَقَالُوا Y عَلاَمَ تَتَنَبَّأُ ؟ فَقَالَ Y لَوْ عَلِمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِهَذَا لَنَكَّلَكُمْ وَقَامَ الشَّيْخُ فَخَرَجَ فَقَالُوا لِي Y اكْتُمِ الْحَدِيثَ . وَجَاءَ عُمَرُ مُؤَخَّرًا فَنَزَلَ عِنْدَ شَجَرَاتٍ فِي نَاحِيَةِ الْغَرْبِ ، ثُمَّ ارْتَحَلَ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ وَنَزَلْنَا مَنْزِلًا أَرْسَلَ إِلَيَّ فَقَالَ Y إِيهًا عَنْ حَدِيثِ النَّصْرَانِيِّ ؟ فَقُلْتُ Y لاَ إِيهًا . فَقَالَ Y لَتُخْبِرَنِّي أَوْ لأُسِيلَنَّ دَمَكَ عَلَى عَقِبَيْكَ فَأَخْبَرْتُهُ فَأَرْسَلَ لِلْقَوْمِ وَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَقَالَ Y حَدِّثْنَا حَدِيثَ النَّصْرَانِيِّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت