1892- حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلاَلٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ ، قَالَ Y أَخْبَرَنِي شَيْخٌ ، بِالْمَدِينَةِ قَالَ Y شَهِدْتُ بَيْعَةَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَجَاءَ الْقَوْمُ وَحُذَيْفَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَاعِدٌ - فَقَالُوا Y بَايَعْنَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا أَصْدَقَ حَيَاءَهُ وَأَكْرَمَهُ ، وَأَثْنَوْا عَلَيْهِ , فَقَالَ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ كَلِمَةً Y رُوَيْدًا أَمَا وَاللَّهِ لَتَقْتُلُنَّهُ . فَسَمِعَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ قَوْلَ حُذَيْفَةَ فَذَهَبَ إِلَى الْقَوْمِ فَقَالَ Y إِنَّ حُذَيْفَةَ جَاءَ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ قَالُوا Y وَمَا قَالَ ؟ قَالَ Y قَالَ Y لَتَقْتُلُنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ . فَخَرَجُوا غِضَابًا وَأَخَذُوا بِيَدِ الرَّجُلِ وَذَهَبُوا إِلَيْهِ فَقَالُوا Y لاَ نَعْلَمُ أَحَدًا أَجْرَأَ عَلَى كِذْبَةٍ مِنْكَ . قَالَ Y ثُمَّ قَالُوا Y تَزْعُمُ أَنَّا نَقْتُلُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ Y فَالْتَفَتَ إِلَى جَلِيسِهِ فَقَالَ Y عَلَيْكَ . . . ..
1893- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، ... عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَلَتَدَاعَسُنَّ بِرِمَاحِكُمْ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ ، اتَّقِ اللَّهَ لاَ تُخْبِرَنَّ أَحَدًا ، فَقَامَ الْفَتَى مِنْ عِنْدِهِ فَأَتَى مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ ، وَسَلَمَةَ بْنَ سَلاَمَةَ فَأَخْبَرَهُمَا بِمَا قَالَ حُذَيْفَةُ ، ثُمَّ قَامَ حُذَيْفَةُ فَمَرَّ بِهِمَا فَدَعَوَاهُ فَقَالاَ Y أَنْتَ الْكَذَّابُ ، تَزْعُمُ أَنَّا سَنَقْتُلُ عُثْمَانَ وَنَتَدَاعَسُ بِرِمَاحِنَا عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ . فَنَظَرَ حُذَيْفَةُ إِلَى الْفَتَى فَقَالَ Y أَخْبَرَهُمَا ، عَلَيْكَ بِلَعْنَةٍ مِثْلِ أُحُدٍ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَقْتُلُنَّ عُثْمَانَ وَلَتَدَاعَسُنَّ بِرِمَاحِكُمْ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ.
1894- حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا قَيْسٌ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، قَالَ Y قُلْتُ لِحُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y مَا هَذِهِ الأَحَادِيثُ ؟ قَدْ جَاءَ فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ ، فَقَالَ Y عِدْ مَا تَقُولُ . فَاسْتَنَدَ إِلَى الْحَائِطِ ثُمَّ قَالَ Y إِنَّكَ لَتُحَدِّثُنِي حَدِيثَ رَجُلٍ ، إِنَّ أَحَدَ طَرَفَيْهِ لَفِي النَّارِ ، وَاللَّهِ لَيُخْرُجَنَّ إِخْرَاجَ الثَّوْرِ ثُمَّ لَيُشَحَّطَنَّ شَحْطَ الْجَمَلِ.
1895- حَدَّثَنَا يَحْيَى ، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ Y مَا يَبْلُغُنِي عَنْكَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ ؟ قَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ Y وَاللَّهِ مَا أَبْغَضْتُكَ مُذْ أَحْبَبْتُكَ ، وَلاَ غَشَشْتُكَ مُنْذُ نَصَحْتُ لَكَ . قَالَ عُثْمَانُ Y أَنْتَ أَصْدَقُ عِنْدِي مِنْهُمْ وَأَبَرُّ ، ثُمَّ خَرَجَ حُذَيْفَةُ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَرَدَّهُ فَقَالَ Y أَمَّا مَا يَبْلُغُنِي عَنْكَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ ؟ قَالَ حُذَيْفَةُ Y أَجَلْ وَاللَّهِ لَتُخْرَجَنَّ إِخْرَاجَ الثَّوْرِ ثُمَّ لَتُشْحَطَنَّ شَحْطَ الْجَمَلِ . قَالَ Y فَاتَّحِدُوا فَكُلٌّ سَدِيدٌ , فَبَعَثَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَذَكَرَهُ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ Y ادْفِنْهَا تَحْتَ قَدَمَيْكَ ، وَاللَّهِ لَئِنْ سَمِعَهُ النَّاسُ لَيَقُولُنَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ إِيَّاهُ.