فهرس الكتاب

الصفحة 595 من 721

1914- حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ Y اجْتَمَعَ نَاسٌ فَكَتَبُوا عُيُوبَ عُثْمَانَ ، وَفِيهِمُ ابْنُ مَسْعُودٍ فَاجْتَمَعُوا بِبَابِ عُثْمَانَ لِيَدْخُلُوا عَلَيْهِ فَيُكَلِّمُوهُ ، فَلَمَّا بَلَغُوا الْبَابَ نَكَلُوا إِلاَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فَإِنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ فَوَعَظَهُ ، فَأَمَرَ بِهِ فَضُرِبَ حَتَّى فُتِقَ فَكَانَ لاَ يَسْتَمْسِكُ بَوْلَهُ . فَقِيلَ لِعَمَّارٍ Y مَا هَذَا ؟ قَالَ Y إِنِّي مُلَقًّى مِنْ قُرَيْشٍ ، لَقِيتُ مِنْهُمْ فِي الإِسْلاَمِ كَذَا ، وَفَعَلُوا بِي كَذَا ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى هَذَا - يَعْنِي عُثْمَانَ - فَأَمَرْتُهُ وَنَهَيْتُهُ ، فَصَنَعَ مَا تَرَوْنَ ، فَلاَ يَسْتَمْسِكُ بَوْلِي . قَالَ Y وَكَانَ حَيْثُ ضُرِبَ وَقَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ Y أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ مَاتَ هَذَا لَيُقْتَلَنَّ ضَخْمُ السُّرَّةِ مِنْ قُرَيْشٍ . قَالَ Y وَهُوَ جَدُّ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ.

1915- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَجْلاَنِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ Y كَلَّمَ هِشَامُ بْنُ الْوَلِيدِ عُثْمَانَ أَنْ يَكُفَّ عَنْ عَمَّارٍ ، فَقَالَ Y اسْكُتْ يَا ابْنَ الْقَسْرِيَّةِ . فَقَالَ هِشَامُ بْنُ الْوَلِيدِ Y لَئِنْ مِتَّ يَا عَمَّارُ لأَقْتُلَنَّ بِكَ رَجُلًا تَمْلأُ سُرَّتُهُ قَادِمَةَ الرَّحْلِ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ . فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ Y أَأَنْتَ يَا ابْنَ الْقَسْرِيَّةِ ؟ قَالَ Y إِنَّهُمَا اثْنَتَانِ تَأْكُلاَنِ الثَّرِيدَ . قَالَ Y لاَ أُمَّ لَكَ ، وَلاَ وَاحِدَةَ إِلاَّ بَعْدَ شَرٍّ . فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ Y فَإِنَّهُ قَتَلَ أَبَا أُزَيْهِرٍ . قَالَ Y اسْكُتِي فَإِنَّ أَبَاكِ مَاتَ بِالْيَمَنِ ، وَقَالَ هِشَامُ بْنُ الْوَلِيدِ لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y

لِسَانِي طَوِيلٌ فَاحْذَرَنْ شَدَّاتِهِ عَلَيْكَ وَسَيْفِي مِنْ لِسَانِيَ أَطْوَلُ.

1916- حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو مِحْصَنٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ Y حَدَّثَنِي جُهَيْمٌ ، قَالَ Y أَنَا شَاهِدٌ لِلأَمْرِ ؛ سَعْدٌ وَعَمَّارٌ فَأَرْسَلُوا إِلَى عُثْمَانَ أَنِ ائْتِنَا فَإِنَّا نُرِيدُ أَنْ نُذَاكِرَكَ أَشْيَاءَ أَحْدَثْتَهَا ، وَأَشْيَاءَ فَعَلْتَهَا . فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ Y أَنِ انْصَرِفُوا الْيَوْمَ فَإِنِّي مُشْتَغِلٌ وَمِيعَادُكُمْ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا حَتَّى أَتَشَوَّفَ لَكُمْ . فَانْصَرَفَ سَعْدٌ وَأَبَى عَمَّارٌ أَنْ يَنْصَرِفَ ، فَتَنَاوَلَهُ رَسُولُ عُثْمَانَ فَضَرَبَهُ ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا لِلْمِيعَادِ وَمَنْ مَعَهُمْ قَالَ لَهُمْ عُثْمَانُ Y مَا تَنْقِمُونَ ؟ قَالُوا Y نَنْقِمُ عَلَيْكَ ضَرْبَكَ عَمَّارًا . فَقَالَ Y جَاءَ سَعْدٌ وَعَمَّارٌ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِمَا فَانْصَرَفَ سَعْدٌ وَأَبَى عَمَّارٌ أَنْ يَنْصَرِفَ ، فَتَنَاوَلَهُ رَسُولِي عَنْ غَيْرِ أَمْرِي ، فَوَاللَّهِ مَا أَمَرْتُ وَلاَ رَضِيتُ ، فَهَذِي يَدِي لِعَمَّارٍ فَلْيَصْطَبِرْ قَالَ أَبُو مِحْصَنٍ Y يَعْنِي Y يَقْتَصُّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت