2037- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيُّ ، أَنَّ أَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلاَنِيَّ قَالَ لأَهْلِ الشَّامِ - وَهُمْ يَنَالُونَ مِنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي شَأْنِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y يَا أَهْلَ الشَّامِ ، أَضْرِبُ لَكُمْ مَثَلَكُمْ وَمَثَلَ أُمِّكُمْ هَذِهِ ، مَثَلُكُمْ وَمَثَلُهَا كَمَثَلِ الْعَيْنِ فِي الرَّأْسِ تُؤْذِي صَاحِبَهَا وَلاَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُعَاقِبَهَا إِلاَّ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ لَهَا.
2038- حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ Y سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ Y أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُذَيْنَةَ الْعَبْدِيَّ لَمَّا بَلَغَهُ قُدُومُ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ رَكِبَ فَرَسَهُ فَتَلَقَّاهُمَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلاَ الْبَصْرَةَ ، فَإِذَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ السَّاجِدُ مِنْ عِبَادَتِهِ . . . . فَقَالَ لَهُ Y مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ Y أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ . قَالَ Y وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لأُحِبُّ أَنْ أَلْقَاكَ ، قَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ Y مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ Y عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُذَيْنَةَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَتْلِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . قَالَ Y أُخْبِرُكَ أَنَّ دَمَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثَلاَثَةَ أَثْلاَثٍ ، ثُلُثٌ عَلَى صَاحِبَةِ الْخِدْرِ - يَعْنِي عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - فَلَمَّا سَمِعَتْهُ يَقُولُ ذَلِكَ شَتَمَتْهُ وَأَسَاءَتْ لَهُ الْقَوْلَ ، فَقَالَ Y يَغْفِرُ اللَّهُ لَكِ يَا أُمَّتَاهُ ، وَثُلُثٌ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَثُلُثٌ عَلَى صَاحِبِ الْجَمَلِ الأَحْمَرِ مَيْمَنَةَ الْقَوْمِ - يَعْنِي أَبَاهُ طَلْحَةَ - فَلَمَّا سَمِعَهُ أَبُوهُ أَقْبَلَ إِلَيْهِ سَرِيعًا وَقَالَ Y وَيْحَكَ هَلْ ثَابَ رَجُلٌ بِأَفْضَلَ مِنْ نَفْسِهِ.
2039 - قَالَ ابْنُ دَأْبٍ ، قَالَ الْحَارِثُ بْنُ خُلَيْفٍ Y سَأَلْتُ سَعْدًا عَنْ قَتْلِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ Y قُتِلَ بِسَيْفٍ سَلَّتْهُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وَشَحَذَهُ طَلْحَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَسَمَّهُ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قُلْتُ Y فَالزُّبَيْرُ ؟ قَالَ Y فَسَكَتَ وَأَشَارَ بِيَدِهِ وَأَمْسَكْنَا ، وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَا وَلَكِنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَغَيَّرَ وَتَغَيَّرَ ، وَأَسَاءَ وَأَحْسَنَ ، وَلَمْ يَجِدْ مُتَقَدِّمًا فَإِنْ كُنَّا أَحْسَنَّا فَقَدْ أَحْسَنَّا وَإِنْ كُنَّا أَسَأْنَا فَنَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ، وَقَالَ Y وَكَانَ الزُّبَيْرُ لِي صَدِيقًا فَأَتَيْتُهُ ، فَقَالَ Y مَا أَقْدَمَكَ ؟ فَقُلْتُ Y جِئْتُ لأَقْتَدِيَ بِكَ . قَالَ Y فَارْجِعْ . قُلْتُ Y فَأَنْتَ ؟ قَالَ Y تَاللَّهِ إِنِّي لَمَغْلُوبٌ مَطْلُوبٌ يَغْلِبُنِي أَهْلِي ، وَأُطْلَبُ بِذَنْبِي . قُلْتُ Y فَصَاحِبُكُمْ ؟ قَالَ Y لَوْ لَمْ يَجِدْ إِلاَّ أَنْ يَشُقَّ بَطْنَهُ مِنْ حُبِّ الإِمَارَةِ لَشَقَّهُ.