وَالْمَيِّتَ لِلتُّرَابِ ، وَلَوْ أَنَّ عِنْدِي عَشْرًا زَوَّجْتُكَهُنَّ ، وَإِنِّي عَنْكَ لَرَاضٍ . قُلْتُ Y صَدَقْتَ ، لَقَدْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّهُ عَنْكَ لَرَاضٍ ، فَمَا الَّذِي دَعَوْتَنِي لَهُ ؟ قَالَ Y تَكْفِينِي نَفْسَكَ وَابْنَ عَمِّكَ ، فَلاَ أَتَّهِمُكُمَا وَلاَ يَتَّهِمُكُمَا مَنْ بَعْدِي . قُلْتُ Y أَمَّا أَنَا فَسَأَكْفِيكَ نَفْسِي ، وَأَمَّا ابْنُ عَمِّي فَمُرْنِي بِمَا شِئْتَ أُبَلِّغُهُ . قَالَ Y تَأْمُرُهُ أَنْ يَلْحَقَ بِمَا لَهُ بِيَنْبُعَ . قُلْتُ Y نَعَمْ ، فَلَقِيتُ عَلِيًّا فَأَبْلَغْتُهُ ، فَخَرَجَ إِلَى يَنْبُعَ Y وَاغْتَنَمَ طَلْحَةُ غَيْبَتَهُ وَرَحَلَ ... يَقُولاَنِ Y وَاللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ . فَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ , فَقَالَ Y مَا كُنْتُ أَرَى النَّاسَ بَلَغَ أَمْرُهُمْ فِي هَذَا ، وَكَتَبَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى ، وَجَاوَزَ الْحِزَامُ الْكَتِفَيْنِ ، وَارْتَفَعَ أَمْرُ النَّاسِ فِي أَمْرِي فَوْقَ قَدْرِهِ ، وَطَمِعَ فِيَّ مَنْ لَمْ يَدْفَعْ عَنْ نَفْسِهِ Y
وَإِنَّكَ لَمْ يَفْخَرْ عَلَيْكَ كَفَاخِرٍ ضَعِيفٍ وَلَمْ يَغْلِبْكَ مِثْلُ مُغَلَّبِ فَأَقْدِمْ عَلَيَّ أَوْ لِيَ Y
فَإِنْ كُنْتُ مَأْكُولًا فَكُنْ خَيْرَ آكِلٍ وَإِلاَّ فَأَدْرِكْنِي وَلَمَّا أُمَزَّقِ قَالَ Y وَالشِّعْرُ لِلْمُمَزِّقِ الْفَيْدِيِّ.
2090- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْوَزِيرِ قَالَ Y حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ Y أَرْسَلَ عُثْمَانُ إِلَى عَلِيٍّ Y إِنَّ ابْنَ عَمِّكَ مَقْتُولٌ ، وَإِنَّكَ مَسْلُوبٌ.
2091- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي يَعْلَى ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ Y لَوْ سَيَّرَنِي عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى صِرَارٍ لَسَمِعْتُهُ وَأَطَعْتُ الأَمْرَ.