فهرس الكتاب

الصفحة 673 من 721

مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ وَعَائِشَةَ وَغَيْرِهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنَ التَّنْدِيدِ.

2177- حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ Y حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ رُوزِيٍّ قَالَ Y سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ Y هَلْ تَدْرُونَ مَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ وَمَثَلُ عُثْمَانَ ؟ كَمَثَلِ ثَلاَثَةِ أَثْوَارٍ كُنَّ فِي أَجَمَةٍ ، ثَوْرٌ أَسْوَدُ ، وَثَوْرٌ أَحْمَرُ ، وَثَوْرٌ أَبْيَضُ ، مَعَهُنَّ فِيهَا أَسَدٌ , وَكَانَ الأَسَدُ لاَ يَقْدِرُ مِنْهُمْ عَلَى شَيْءٍ لاِجْتِمَاعِهِنَّ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لِلثَّوْرِ الأَسْوَدِ وَلِلثَّوْرِ الأَحْمَرِ Y لاَ يَدُلُّ عَلَيْنَا فِي أَجَمَتِنَا هَذِهِ إِلاَّ هَذَا الثَّوْرُ الأَبْيَضُ فَإِنَّهُ مَشْهُورُ اللَّوْنِ ، فَلَوْ تَرَكْتُمَانِي فَأَكَلْتُهُ صَفَتْ لِي وَلَكُمَا الأَجَمَةُ . فَقَالاَ Y دُونَكَ فَأْكَلْهُ ، ثُمَّ مَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ لِلثَّوْرِ الأَحْمَرِ Y إِنَّهُ لاَ يَدُلُّ عَلَيْنَا فِي أَجَمَتِنَا هَذِهِ إِلاَّ هَذَا الثَّوْرُ الأَسْوَدُ ، فَإِنَّ لَوْنَهُ مَشْهُورٌ ، وَإِنَّ لَوْنِي وَلَوْنُكَ لاَ يَشْتَهِرَانِ ، فَلَوْ تَرَكْتَنِي فَأَكَلْتُهُ صَفَتْ لِي وَلَكَ الأَجَمَةُ وَعِشْنَا فِيهَا . قَالَ Y دُونَكَ ، فَأْكَلْهُ . ثُمَّ مَكَثَ غَيْرَ كَثِيرٍ , ثُمَّ قَالَ لِلأَحَمَرِ إِنِّي لآكُلُكَ . قَالَ Y فَدَعْنِي حَتَّى أُنَادِيَ ثَلاَثَةَ أَصْوَاتٍ . قَالَ Y نَادِ , قَالَ Y أَلاَ إِنِّي إِنَّمَا أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الأَبْيَضُ ، أَلاَ إِنِّي إِنَّمَا أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الأَبْيَضُ ، أَلاَ إِنَّمَا أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الأَبْيَضُ Y أَلاَ وَإِنِّي إِنَّمَا وَهَنْتُ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

2178- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِي لَيْثٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ Y كَتَبَ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْغِمْرِ كِتَابًا , فَدُفِعَ الْكِتَابُ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَبْلَ أَنْ يُدْفَعَ إِلَى خَالِدٍ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لاِبْنِهِ الْحَسَنِ Y يَا بُنَيَّ مَا تَرَى ؟ قَالَ Y أَرَى أَنَّ بَكْرَ بْنَ وَائِلٍ يَدُكَ وَأَنْصَارُكَ ، وَخَالِدٌ فِيهِمْ مُطَاعٌ ، فَإِنْ عَرَضْتَ لَهُ قَالَتْ بَكْرٌ Y مَا ذَنْبُ خَالِدٍ أَنْ كَانَ مُعَاوِيَةُ كَتَبَ إِلَيْهِ ؟ لَوْ كَانَ خَالِدٌ هُوَ الَّذِي كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ ، أَوْ وَصَلَ الْكِتَابُ إِلَيْهِ فَكَتَمَهُ حَتَّى عَلِمْتَهُ لَكَانَ مُذْنِبًا ، فَإِنْ بَايَنْتَهُمْ كَسَرْتَ أَحَدَ جَنَاحَيْكَ ، وَإِنْ أَمْسَكْتَ بَعْدَ أَنْ يَمْنَعُوهُ كَانَ وَهْنًا ، فَأَبَى عَلِيٌّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْسَلَ إِلَى خَالِدٍ ، فَقَالَتْ بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ مَقَالَةَ الْحَسَنِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِلْحَسَنِ Y يَا بُنَيَّ ، الرَّأْيُ كَانَ رَأْيَكَ فِي خَالِدٍ ، وَكَانَ الرَّأْيُ يَوْمَ قَالَ الْحَادِي Y

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت