فَإِنْ تَكُنِ الْحَوَادِثُ أَقْصَدَتْنِي وَأَخْطَأَهُنَّ سَهْمِي حِينَ أَرْمِي.
فَقَدْ ضُيِّعْتُ حِينَ تَبِعْتُ سَهْمًا نَدَامَةَ مَا نَدِمْتُ وَضَلَّ حِلْمِي.
نَدِمْتُ نَدَامَةَ الْكُسَعِيِّ لَمَّا شَرِيتُ رِضَا بَنِي سَهْمٍ بِرَغْمِي.
أَطَعْتُهُمُ بِعَرْقَةِ آلِ لَأْيٍ فَأَلْقَوْا لِلسِّبَاعِ دَمِي وَلَحْمِي اللَّهُمَّ خُذْ لِعُثْمَانَ مِنِّي الْيَوْمَ حَتَّى يَرْضَى . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ Y قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ النَّحْرِ وَأَنْشَدَ قَوْلَ الْفَرَزْدَقِ Y
عُثْمَانُ إِذْ ظَلَمُوهُ انْتَهَكُوا دَمَهُ صَبِيحَةَ لَيْلَةِ النَّحْرِ وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ Y أَنْشَدَنَا أَبُو مَهْدِيَّةَ Y
ضَحُّوا بِأَشْمَطَ عُنْوَانُ السُّجُودِ بِهِ يُقَطِّعَ اللَّيْلَ تَسْبِيحًا وَقُرْآنًا وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ Y قُتِلَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ . وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُّ ، وَأَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى Y قُتِلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لاِثْنَتَيْ عَشْرَةَ بَقِيَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ.
2189- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ Y جَاءَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَوَقَفَتْ بِبَابِ الْمَسْجِدِ فَقَالَتْ Y لَتُخَلُّنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ دَفْنِ هَذَا الرَّجُلِ أَوْ لأَكْشِفَنَّ سِتْرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَلَّوْهَا ، فَلَمَّا أَمْسَوْا جَاءَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ ، وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ , وَالْمُنْذِرُ ابْنَا الزُّبَيْرِ ، وَأَبُو الْجَهْمِ بْنُ حُذَيْفَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حِسْلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ , فَحَمَلُوهُ فَانْتَهَوْا بِهِ إِلَى الْبَقِيعِ فَمَنَعَهُمْ مِنْ دَفْنِهِ ابْنُ بُجْرَةَ - وَيُقَالُ Y ابْنُ نَحْرَةَ السَّاعِدِيُّ فَانْطَلَقُوا بِهِ إِلَى حَشِّ كَوْكَبٍ , فَصَلَّى عَلَيْهِ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ثُمَّ دَفَنُوهُ وَانْصَرَفُوا.