فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 721

مَا رُوِيَ مِنَ اسْتِعْظَامِ النَّاسِ لِقَتْلِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمَا أَعْقَبَهُمْ مِنَ الْفِتْنَةِ وَالتَّغَالُبِ عَلَى الْمُلْكِ وَسَلِّ السَّيْفِ عَلَيْهِمْ.

2194- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، قَالَ Y أَخْبَرَنِي قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ Y سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ ، يَقُولُ Y لَقَدْ رَأَيْتُنِي مُوثِقِي عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الإِسْلاَمِ أَنَا وَأُخْتُهُ وَمَا أَسْلَمَ ، وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ أَحَدًا انْقَضَّ فِيمَا فَعَلْتُمْ فِي ابْنِ عَفَّانَ كَانَ مَحْقُوقًا أَنْ يَنْقَضَّ.

2195- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ ، قَالَ Y أَنْبَأَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَسَارِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ Y سَأَلَنِي بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ Y مَا فَعَلَ خَالُكَ ؟ قُلْتُ Y لَزِمَ الْبَيْتَ . قَالَ Y مَا مَاتَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ حَتَّى لَزِمُوا الْبُيُوتَ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَمَا خَرَجُوا مِنْ بُيُوتِهِمْ إِلاَّ إِلَى قُبُورِهِمْ.

2196- حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ ، قَالَ Y لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ مِنَ الْمَدِينَةِ قِبَلَ الرَّبَذَةِ فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى كَانَ قُبَيْلَ أَنْ يَمُوتَ.

2197- حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ زَائِدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ ، قَالَ Y قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا Y يَا أَبَا خَالِدٍ ، اسْتَتَابُوهُ حَتَّى تَرَكُوهُ كَالثَّوْبِ الرَّحِيضِ ثُمَّ قَتَلُوهُ.

2198- حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا رَضْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَيَّارٍ ، قَالَ Y حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ بِنْتُ طَلْحَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي شَأْنِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَتْ Y عَمَدْتُمْ إِلَيْهِ فَاسْتَتَبْتُمُوهُ حَتَّى إِذَا تَرَكْتُمُوهُ كَالثَّوْبِ الرَّخِيصِ قَدَّمْتُمُوهُ فذَبَحْتُمُوهُ ذَبْحَ الشَّاةِ ، هَلاَّ كَانَ هَذَا قَبْلَ هَذَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت