2220- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنِ ابْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ Y مَا سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَائِلًا فِي عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَوَاقِطَ ، وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ Y لَئِنْ قَتَلْتُمُوهُ لاَ تَسْتَخْلِفُونَ.
2221- حَدَّثَنَا نَائِلُ بْنُ نَجِيحٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ كُلْثُومِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ Y مَا سَرَّنِي أَنِّي رَمَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِسَهْمٍ أَصَابَ أَمْ أَخْطَأَ وَأَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا.
2222- حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، وَأَبُو عَامِرٍ وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالُوا Y حَدَّثَنَا سَوَادَةُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ Y لأَنْ أَقَعَ - وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ Y أَخِرَّ - مِنْ هَذِهِ السَّحَابَةِ - زَادَ أَبُو عَامِرٍ وأَبُو سَلَمَةَ Y فَأَنْقَطِعَ أَحَبُّ إِلَى مِنْ أَنْ أَكُونَ شَرَكْتُ فِي دَمِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
2223- حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالاَ Y حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَابِدِ بْنِ نَاجِيَةَ الأَسَدِيِّ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ حَازِمِ بْنِ خَارِجَةَ الأَشْجَعِيِّ ، قَالَ Y لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَشْكَلَ ... بِثَغْرٍ فَقُلْتُ Y أَنْتُمُ الشُّهَدَاءُ قَالُوا Y لاَ ، وَلَكِنَّا الْمَلاَئِكَةُ ، فَاصْعَدِ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى ، قَالَ Y فَصَعِدْتُ دَرَجَةً لَمْ أَرْ بِحُسْنِهَا ، ثُمَّ صَعِدْتُ الثَّانِيَةَ فَإِذَا إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهُ وَإِذَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا يَقُولُ Y اسْتَغْفِرْ لأُمَّتِي فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ Y إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ إِنَّهُمْ قَتَلُوا إِمَامَهُمْ ، وَهَرَقُوا دِمَاءَهُمْ ، أَفَلاَ فَعَلُوا كَمَا فَعَلَ خَلِيلِي سَعْدٌ قَالَ Y فَاسْتَيْقَظْتُ فَقُلْتُ Y لَقَدْ رَأَيْتُ رُؤْيَا لَعَلَّ اللَّهَ يَنْفَعُنِي بِهَا ، لآتِيَنَّ سَعْدًا فَلأَنْظُرَنَّ مَعَ أَيِّ الْفَرِيقَيْنِ هُوَ فَلأَكُونَنَّ مَعَهُ ، قَالَ Y فَأَتَيْتُ سَعْدًا فَقَصَصْتُ رُؤْيَايَ عَلَيْهِ فَمَا أَكْبَرَ لَهَا فَرَحًا غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ Y قَدْ خَابَ مَنْ لَمْ يَكُنْ إِبْرَاهِيمُ لَهُ خَلِيلًا . فَقُلْتُ مَعَ أَيِّ الْفِرْقَتَيْنِ أَنْتَ ؟ قَالَ Y مَعَ غَيْرِ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا . قُلْتُ Y فَمَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ Y هَلْ لَكَ مِنْ غَنَمٍ ؟ . فَقُلْتُ Y لاَ ، قَالَ Y فَاشْتَرِهَا فَكُنْ فِيهَا.