316 -قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ Y وَسَمِعْتُ بَعْضَ النَّاسِ يَقُولُ Y كَانَ عِنْدَ رَأْسِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَرِجْلَيْهِ حَجَرَانِ.
317 -قَالَ أَبُو غَسَّانَ Y وَأَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا قَالَ Y لَمْ أَزَلْ أَسْمَعُ أَنَّ قَبْرَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ وَأَسَدَ بْنِ زُرَارَةَ بِالرَّوْحَاءِ مِنَ الْبَقِيعِ ، وَالرَّوْحَاءُ الْمَقْبَرَةُ الَّتِي وَسَطُ الْبَقِيعِ يُحِيطُ بِهَا طُرُقٌ مُطْرَقَةٌ وَسَطَ الْبَقِيعِ.
318 -قَالَ أَبُو غَسَّانَ Y وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ يُدْعَى عُمَرُ قَالَ Y كَانَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ أَوَّلِ مَنْ مَاتَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالُوا Y يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيْنَ نَدْفِنُهُ ؟ قَالَ Y بِالْبَقِيعِ . قَالَ Y فَلَحَدَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفَضَلَ حَجَرٌ مِنْ حِجَارَةِ لَحْدِهِ ، فَحَمَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَهُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ . فَلَمَّا وَلِيَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ الْمَدِينَةَ مَرَّ عَلَى ذَلِكَ الْحَجَرِ ، فَأَمَرَ بِهِ فَرُمِيَ بِهِ وَقَالَ Y وَاللَّهِ لاَ يَكُونُ عَلَى قَبْرِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ حَجَرٌ يُعْرَفُ بِهِ . فَأَتَتْهُ بَنُو أُمَيَّةَ فَقَالُوا Y بِئْسَ مَا صَنَعْتَ ، عُدْتَ عَلَى حَجَرٍ وَضَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَمَيْتَ بِهِ ، بِئْسَ مَا عَمِلْتَ بِهِ ، فَأْمُرْ بِهِ فَلْيُرَدَّ قَالَ Y أَمَا وَاللَّهِ إِذْ رَمَيْتُ بِهِ فَلاَ يُرَدُّ.
319-حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيُّ قَالَ Y حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ Y حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ قَالَ Y لَمَّا دَفَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ قَالَ لِرَجُلٍ Y هَلُمَّ تِيكَ الصَّخْرَةَ أَضَعُهَا عَلَى قَبْرِ أَخِي أَتَعَلَّمُهُ بِهَا ، أُدْنِ إِلَيْهِ مَنْ دَفَنْتُ مِنْ أَهْلِي ، فَقَامَ الرَّجُلُ إِلَيْهَا فَلَمْ يَسْتَطِعْهَا قَالَ الْمُخْبِرُ Y فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ سَاعِدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ احْتَمَلَهَا حَتَّى وَضَعَهَا عِنْدَ قَبْرِهِ.
320-حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ Y حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ Y لَمَّا مَاتَتْ رُقْيَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ Y الْحَقِي بِسَلَفِنَا الْخَيِّرِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ قَالَ Y وَبَكَى النِّسَاءُ ، فَجَعَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَضْرِبُهُنَّ بِسَوْطِهِ ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ وَقَالَ Y دَعْهُنَّ يَا عُمَرُ ، وَقَالَ Y وَإِيَّاكُنَّ وَنَعِيقَ الشَّيْطَانِ ؛ فَإِنَّهُ مَهْمَا يَكُنْ مِنَ الْعَيْنِ وَالْقَلْبِ فَمِنَ اللَّهِ وَمِنَ الرَّحْمَةِ ، وَمَهْمَا يَكُنْ مِنَ اللِّسَانِ وَمِنَ الْيَدِ فَمِنَ الشَّيْطَانِ . قَالَ Y فَبَكَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ الدُّمُوعَ عَنْ عَيْنَيْهَا بِطَرَفِ ثَوْبِهِ . قَالَ أَبُو زَيْدِ بْنُ شَبَّةَ Y فَقَدْ رُوِيَ هَذَا ، وَرُوِيَ خِلاَفُهُ.