فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 144

و"جِمَالَات"تُقرأ بالإفراد والجمع، وكل ذلك.

ومثله أيضًا"الصراط"و"صراط"و"بمصيطر"كل ذلك كتبوه بالصاد مع أنه فيه الوجهان: القراءة بالصاد والقراءة بالسين، ولكن الصاد تحتمل أن تُنطق سينًا، إذ من لغة العرب قلب السين صادًا، ولو كُتب بالسين امتنع حينئذٍ قراءتها بالصاد لأن العكس غير معروف عند العرب.

كما أنهم كتبوا الألفات التي ثبت فيها الوجهان الإمالة والفتح بالياء، لأن الألف يمكن أن تُكتب ياءً وتُنطق ألفًا، كالألف المنقوصة، فتستطيع أن تقرأ مثلًا قوله"بسيمهم"بالفتح والإمالة، وربما كتبوا الكلمة بغير ألف ولا ياءٍ أصلًا، فيمكنك حينئذٍ أن تنطق بالألف وإن لم تكن مكتوبة وأن تنطق بها ممالةً أو مفتوحةً، لما سبق أن أشرنا إليه وهو أن الألف تُقدَّر فيُنطق بها وإن لم تُكتب، وقد اتفق أهل الخط على كتابة: هذا، وهذان، وهؤلاء، وأولئك، بغير ألف بعد الهاء أو بعد اللام مع وجوب النطق بها في الجميع.

ومثال كتابتهم للكملة بغير ألف ولا ياء:"الكفرين""طه"فإن الألف في الكفرين، والألفين في طه تنطق بالفتح والإمالة، وجهان منزلان.

ثم إن تجريد الخط من النقط والشكل، جعل كثيرًا من الكلمات محتملًا للأوجه المنزلة فيها مثل كلمة:"يرجعون"في عدة مواضع، يمكن أن تقرأ بالتاء أو بالياء وبالبناء للمعلوم أو للمجهول، ومثل:"فيقتلون"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت