فلا سبيل لأحد اليوم إلى القراءة بها" (1) ."
وقد اختلفوا في تحديد اللغات السبع التي فسروا بها الأحرف فقال أبو عبيد:"عن سعيد بن عروبة عن قتادة عمن سمع ابن عباس يقول: نزل القرآن بلغة الكعبيين، كعب قريش وكعب خزاعة، قيل له: وكيف ذاك؟ قال: لأن الدار واحدة. وقال أبو عبيد: ويروى الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: نزل القرآن على سبعة لغات منها خمسٌ بلغة العجز من هوازن".
قال أبو عبيد:"العَجُز هم: سعد بن بكر، وجُشم بن بكر، ونصْر بن معاوية، وثقيف، وهذه القبائل هي التي يقال لها عُلْيا هوزان".
وقال أبو حاتم السجستاني (2) :"نزل بلغة قريش، وهُذَيل، وتميم، والأزد، وربيعة، وهوزان، وسعد بن بكر".
وذهب أبو علي الأهوازي (3) إلى أن اللغات السبع كلها في بطون قريش.
(1) تفسير ابن جرير: (1/ 57ـ 64) .
(2) سهل بن محمَّد بن عثمان بن القاسم أبو حاتم السجستاني، ت سنة 250 (بغية الوعاة 2/ 606) .
(3) الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد بن هرمز الأستاذ أبو علي الأهوازي شيخ القرَّاء بالشام في عصره، ت سنة 446 (الغاية 1/ 220) .