الصفحة 104 من 222

مر بقانصين قد قنصا ظبيًا وعقلاه، فدنا منهما وتأمل الظبي ثم أرسل عينيه بالبكاء وقال:

البحر: طويل

(وذكرني من لا أبوح بذكره ** محاجرُ خِشْفٍ في حبائل قانصِ)

(فقلتُ ودمعُ العَيْن يجري بحُرْقةٍ ** ولحظي إلى عينيه لحظة شاخص)

(ألا أيهذا القانص الخشف خله ** وإنْ كُنْتَ تأْبَاه فخُذ بقلائِصِي)

(خف الله , لا تقتله أن شبيهه ** حياتي وقد أرعدت مني فرائصي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت