مر بقانصين قد قنصا ظبيًا وعقلاه، فدنا منهما وتأمل الظبي ثم أرسل عينيه بالبكاء وقال:
البحر: طويل
(وذكرني من لا أبوح بذكره ** محاجرُ خِشْفٍ في حبائل قانصِ)
(فقلتُ ودمعُ العَيْن يجري بحُرْقةٍ ** ولحظي إلى عينيه لحظة شاخص)
(ألا أيهذا القانص الخشف خله ** وإنْ كُنْتَ تأْبَاه فخُذ بقلائِصِي)
(خف الله , لا تقتله أن شبيهه ** حياتي وقد أرعدت مني فرائصي)