الصفحة 47 من 222

سقطت أرجال جراد في واد كان قريبا من المجنون فقال:

البحر: رجز تام

(حب إلينا بك يا جراد ** أرض وإن جاعت بك الأكباد)

(وَضَاقَتِ الأَصْدَارُ والأَوْرَادُ ** وَلَمْ يَكُنْ قَبْلُ لَنا عَتَادُ)

(ولا لأِبناء السَّبِيلِ زَادُ)

(أقول لاصحابي هي الشمس ضوؤها ** قريب ولكن في تناولها بعد)

(لقد عارضتنا الربح منها بنفحة ** على كبدي من طيب أرواحها برد)

(فما زلت مغشيًا علي وقد مضت ** أناة وما عندي جواب ولا رد)

(أقلب بالايدي وأهلي بعولة ** يفدونني لو بستطيعون أن يفدوا)

(ولم يبق الا الجلد والعظم عاريا ** ولا عظم لي ان دام بي ولا جلد)

(أدنياي مالي في انقطاعي وغربتي ** اليك ثواب منك دين ولا نقد)

(عديني بنفسي أنت وعدا فربما ** جلا كربة المكروب عن قلبه الوعد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت