(وَجَدْتُ الحبَّ نِيرَانًا تَلَظَّى ** قُلوبُ الْعَاشَقِينَ لَهَا وَقودُ)
(فلو كانت إذا احترقت تفانت ** ولكن كلما احترقت تعود)
(كأهْل النَّار إذْ نضِجَتْ جُلُودٌ ** أُعِيدَتْ - لِلشَّقَاءِ - لَهُمْ جُلُودُ)
هذه القصيدة انتشرت منها أبيات في أشعار أخر أو جمعت هي أبياتًا من قصائد أخر. وأدخلت فيها بعض ما ورد في مصادره موقعه:
وفي الديوان المخطوط منها بيتان:
(أيا عمرو كم من مهرة عربية ** من الناس قد بليت بوغد يقودها)
(يسوس وما يدري لها من سياسة ** يريد بها أشياء ليست تريدها)
(مبتلة الأعجاز زانت عقودها ** بأحسن مما زينتها عقودها)