الصفحة 16 من 222

(فلا تتركي نفسي شَعاعًا فإنها ** من الوجد قد كادت عليك تذوبُ)

(وألقى من الحب المبرِّح سَورةً ** لها بين جلدي والعظام دبيبُ)

(وإني لأستحييكِ حتى كأنما ** عليَّ بظهر الغيب منكِ رقيبُ)

البحر: طويل

(هوى صاحبي ريح الشمال إذا جرت ** وأهوى لنفسي أن تهب جنوب)

(فويلي على العذال ما يتركونني ** بِغمِّي، أما في العَاذِلِين لبِيبُ)

(يقولون لو عزيت قلبك لا رعوى ** فَقلْتُ وَهَلْ لِلعَاشقِينَ قُلُوبُ)

(دعاني الهوى والشوق لمل ترنمت ** هَتُوفُ الضُّحَى بَيْنَ الْغُصُونِ طرُوبُ)

(تُجَاوِبُ وُرْقًا إذْ أصَخْنَ لِصَوْتِهَا ** فَكُلٌّ لِكُلٍّ مُسْعِدٌ وَمُجيبُ)

(فقلت حمام الأيك مالك باكيًا ** أَفارَقْتَ إلْفًا أَمْ جَفاكَ حَبِيبُ)

(تذكرني ليلى على بعد دارها ** وليلى قتول للرجال خلوب)

(وقد رابني أن الصبا لا تجيبني ** وقد كان يدعوني الصبا فأجيب)

(سَبَى القلْبَ إلاَّ أنَّ فيهِ تَخلُّدًا ** غزال بأعلى الماتحين ربيب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت