الصفحة 105 من 222

أرسلت إليه ليلى كتابًا فتناوله وقرأه وجعل يبكي ويقول:

البحر: طويل

(إذَا جاءَني مِنْهَا الكِتَابُ بِعَيْنِهِ ** خلوت ببيتي حيث كنت من الأرض)

(فَأبْكِي لِنَفْسِي رَحْمَةً مِنْ جَفَائِهَا ** ويبكي من الهجران بعضي على بعضي)

(وإني لأهواها مسيئًا ومحسنًا ** وأقْضِي على نَفْسِي لها بِالَّذِي تَقْضِي)

(فحتى متى روح الرضا لا ينالني ** و حتى متى أيام سخطك لا تمضي)

البحر: خفيف تام

(أنْفُسُ الْعَاشِقينَ لِلشَّوْقِ مَرْضَى ** وبلاء المحب لا يتقضى)

(عَبَرَات المُحِبِّ كيف تَرَاهَا ** بعضها يستحث في الخد بعضا)

(ليس يَخْلُو أخو الهَوَى أنْ تَرَاهُ ** كُلَّ يَوْمٍ يُلامُ أو يَتَرَضَّى)

(بَاكِيًا سَاهِيًا نحِيلًا ذَلِيلًا ** ليس يهدا وليس يطعم غمضا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت