الصفحة 218 من 222

وقال أيضًا:

البحر: البسيط

(ماذا يُظَنُّ بِلَيلى إِذ أَلَمَّ بِها مُرَجَّلُ الرَأسِ ذو بُردَينِ مُزّاحُ)

(حُلوٌ فُكاهَتُهُ خَزٌّ عَمامَتُهُ في كَفِّهِ مِن رُقى إِبليسِ مِفتاحُ)

وقال أيضًا:

البحر: الطويل

(خَلَت عَن ثَرى نَجدٍ فَما طابَ بَعدَها وَلَو راجَعَت نَجدًا لَطابَ إِذَن نَجدُ)

(هُوَ اليَأسُ مِن لَيلى عَلى أَنَّ حُبَّها مُقيمُ المَراسي لَم يَزَل عِندَنا بَعدُ)

وقال أيضًا:

البحر: الطويل

(وَقالَ نِساءٌ لَسنَ لي بِنَواصِحِن لِيَعلَمنَ ما أُخفي وَيَعلَمنَ ما أُبدي)

(أَأَحبَبتُ لَيلى جِهدَ حُبِّكِ كُلَّهُ لِعَمرِ أَبي لَيلى وَزِدتَ عَلى الجَهدِ)

(عَلى ذاكَ ما يَمحو لِيَ الذَنبَ عِندَها وَتَمحو دَواعي حُبِّها ذَنبَها عِندي)

(أَلا إِنَّ قُربَ الدارِ لَيسَ بِنافِعٍ وَقَلبُ الَّذي تَهواهُ مِنكَ عَلى البُعدِ)

وقال أيضًا:

البحر: الطويل

(يَقولونَ عَن لَيلى عَيِيتَ وَإِنَّما بِيَ اليَأسُ عَن لَيلى وَلَيسَ بِيَ الصَبرُ)

(فَيا حَبَّذا لَيلى إِذا الدَهرُ صالِحٌ وَسُقيا لِلَيلى بَعدَ ما خَبُثَ الدَهرُ)

(وَإِنّي لَأَهواها وَإِنّي لَآيِسٌ هَوىً وَإِياسا كَيفَ ضَمَّهُما الصَدرُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت