وقال أيضًا:
(صَفا وُدُّ لَيلى ما صَفا لَم نُطِع بِهِ عَدوًّا وَلَم نَسمَع بِهِ قيلَ صاحِبِ)
(فَلَمّا تَوَلّى وُدُّ لَيلى لِجانِبٍ وَقَومٍ تَوَلَّينا لِقَومٍ وَجانِبِ)
(وَكُلُّ خَليلٍ بَعدَ لَيلى يَخافُني عَلى الغَدرِ أَو يُرضى بِوُدٍّ مُقارِبِ)
وقال أيضًا:
(فَإِن تَكُ لَيلى قَد جَفَتني وَطاوَعَت عَلى صَرمِ حُبلي مَن وَشى وَتَكَذَّبا)
(لَقَد باعَدَت نَفسًا عَلَيها شَفيقَةً وَقَلبًا عَصى فيها الحَبيبَ المُقَرَّبا)
(فَلَستُ وَإِن لَيلى تَوَلَّت بِوُدِّها وَأَصبَحَ باقي الوَصلُ مِنها تَقَضَّبا)
(بِمُثنٍ سِوى عُرفٍ عَلَيها وَمُشمِتٍ وُشاةٌ بِها كانوا شُهودًا وَغُيَّبا)
(وَلَكِنَّني لا بُدَّ أَنِّيَ قائِلٌ وَذو اللُبِّ قَوّالٌ إِذا ما تَعَتَّبا)
(فَلا مَرحَبًا بِالشامِتينَ بِهَجرِنا وَلا زَمَنٍ أَمسى بِنا قَد تَقَلَّبا)
وقال أيضًا:
(وَلَم أَرَ شَيئًا بَعدَ لَيلى أَلَذُّهُ وَلا مَشرَبًا أُروى بِهِ فَأَعيجُ)
(كَوَسطَي لَيالي الشَهرِ لا مُقسَئِنَّةً وَلا وَثَبى عَجلى القِيامِ خَروجُ)