(مِنْ أَجل خَيماتٍ عَلَى مَدْرَج الصَّبَا ** بِجَرعاءَ تَعفُوهَا الصَّبَا والجَنائِبُ)
(أَلاَ قَاتَلَ الله الرَّكائِبَ إِنَّمَا ** تُفَرِّقُ بَينَ العَاشِقِينَ الرَّكائِبُ)
(بَكَرْنَ بُكورًا واجتَمَعنَ لِمَوْعدٍ ** وَسَارَ بِقَلبِي بَينَهُنَّ النَّجَائِبُ)
(مَتَى يَشتَفِي مِنكِ الفُؤادُ الْمُعَذَّبُ ** وَسَهْمُ المَنَايَا مِنْ وِصَالِكِ أَقُرَبُ)
(فَبُعْدٌ وَوَجْدٌ واشْتِيَاقٌ وَرَجْفَةٌ ** فَلاَ أَنتِ تُدْنِينِي وَلاَ أَنَا أَقْرَبُ)
(كَعُصفُورةٍ فِي كَفِّ طِفْلٍ يَزُمُّهَا ** تَذُوقُ حِياضِ المَوتِ والطِّفلُ يَلْعَبُ)
(فَلاَ الطِّفلُ ذُو عَقْلٍ يَرِقُّ لِمَا بِهَا ** وَلاَ الطَّيرُ ذُو رِيشٍ يَطِيرُ فَيَذهَبُ)
(وَلِي أَلْفُ وَجْهٍ قَدْ عَرَفتُ طَرِيْقَهُ ** وَلَكنْ بِلاَ قَلبٍ إلى أَينَ أَذهَبُ)