اجتاز رهط المجنون في نجعة لهم بحي ليلى، وقد جمعتهم نجعة، فرأى أبيات أهل ليلى ولم يقدم على الإلمام بهم، وعدل أهله إلى جهة أخرى، فقال:
(لعمرك إنَّ البَيتَ بِالقبلِ الَّذي ** مَرَرت وَلم المم عَلَيهِم لشائِق)
(وَبِالجَزع من أَعلى الثنية مَنزِل ** رَحيبُ الفَضا صَدري بِهِ مُتَضايِق)
(كَأَنّي إِذا لَم القَ لَيلى معلق ** بِشَيئَين اهفو بَينَ سَهل وَحالِق)
(عَلى أَنَّني لَو شِئت هاجَت صَبابَتي ** عَليَّ رسوم عيّ منها المَناطِق)
(لعمرك اِن الحُبَّ يا ام مالِك ** بِقَلبي يَراني اللَهُ منه للاصق)