الصفحة 109 من 222

لما نقلت ليلى إلى زوجها الثقفي قال:

البحر: طويل

(طربت وهاجتك الديار البلاقع ** وعادك شوق بعد عامين راجع)

(وأوقد نارًا في فؤادك محرقًا ** غداتئذ للبين أسفع نازع)

(شحًا فاه نطقًا بالفراق كأنه ** سليب حريب خلفه السرب جازع)

(فقلت ألا قد بين الأمر فانصرف ** فقد راعنا بالبين قبلك رائع)

(سقيت سمامًا من غراب فإنما ** تبينت ما حاولت إذ أنت واقع)

(ألم تر أني لا محب ألومه ** ولا ببديل منهم أنا قانع)

(فسر بك عني لا ترى وجد مقصد ** له زفرات أحلبتها المدامع)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت