لما نقلت ليلى إلى زوجها الثقفي قال:
البحر: طويل
(طربت وهاجتك الديار البلاقع ** وعادك شوق بعد عامين راجع)
(وأوقد نارًا في فؤادك محرقًا ** غداتئذ للبين أسفع نازع)
(شحًا فاه نطقًا بالفراق كأنه ** سليب حريب خلفه السرب جازع)
(فقلت ألا قد بين الأمر فانصرف ** فقد راعنا بالبين قبلك رائع)
(سقيت سمامًا من غراب فإنما ** تبينت ما حاولت إذ أنت واقع)
(ألم تر أني لا محب ألومه ** ولا ببديل منهم أنا قانع)
(فسر بك عني لا ترى وجد مقصد ** له زفرات أحلبتها المدامع)