الصفحة 110 من 222

(ألم تر دار الحي في رونق الضحى ** بحيث انحنت للهضبتين الأجارع)

(وقد يشعب الألف من بعد عزة ** ويصدع ما بين الخليلين صادع)

(فكم من هوى أو خلة قد ألفتهم ** زمانًا فلم يمنعهم البين مانع)

(كأني غداة البين رهن منية ** آخو ظمإ سدت عليه المشارع)

(تخلس من يهواه ماء حياته ** فلا الشرب مبذول ولا هو نافع)

(وبيض غذاهن النعيم كأنها ** نعاج الملا جيبت عليها البراقع)

(عراض المطا قب البطون كأنما ** وعى السر منهن الغمام اللوامع)

(تحملن من ذات التناضب وانبرت ** لهن بأطراف العيون المدامع)

(فما رمن هجل الدار حتى تشابهت ** هجائنا والجون منها الخواضع)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت