(إِذا جَنَّ لَيلي جُنَّ عَقلي بِذِكرِها وَعِندَ طُلوعِ الشَمسِ إِشراقُ نورُها)
(أُكابِدُ أَشواقًا وَأَذرِفُ أَدمُعًا مِنَ العَينِ فَوقَ الخَدِّ بادٍ ظُهورُها)
(وَإِنّي لَأَهواها وَأَهوى وِصالَها وَلَكِنَني أَخشى الغَداةَ عَشيرُها)
وهذه لا يمكن أن تكون إلا ساكنة القوافي مع ما فيها من الركاكة"بسط سامع المسامر 93":
وقال أيضًا:
(أُذَلُّ لِآلِ لَيلى في هَواها وَأَقبَلُ لِلأَكابِرِ وَالصِغارِ)
(إِذا قَلَّ العَزاءُ فَما اِحتِيالي مُحِبٌّ قَد حَشا الأَحشاءَ نارِ)
(فَلا وَصلٌ يُبَرِّدُ نارَ قَلبي وَلا صَبرٌ وَمَن يَجِدِ اِصطِبارِ)
أشعار لمجهولين في ليلى وأم عمر لعلها نسبت أيضًا للمجنون:
وقال أيضًا:
(شَكَوتُ إِلى رَفيقَيَّ الَّذي بي فَجاءاني وَقَد جَمَعا دَواءَ)
(وَجاءا بِالطَبيبِ لِيَكوِياني وَما أَبغي عَدَمتُهُما اِكتِواءَ)
(فَلَو ذَهَبا إِلى لَيلى فَشاءَت لَأَهدَت لي مِنَ السَقمِ الشِفاءَ)
(تَقولُ نَعَم سَأَقضي ثُمَّ تَلوي وَلا تَنوي وَإِن قَدِرَت قَضاءَ)
(أَصارِمَةٌ حِبالَ الوَصلِ لَيلى لِأَخضَعَ يَدَّعي دوني وَلاءَ)
(وَمُؤثِرَةُ الرِجالِ عَليَّ لَيلى وَلَم أوثِر عَلى لَيلى النِساءَ)
(وَلَو كانَت تَسوسُ البَحرَ لَيلى صَدَرنا عَن شَرائِعِهِ ظَماءَ)
(فَمُرّا صاحِبَيَّ بِدارِ لَيلى جُعِلتُ لَها وَإِن بَخُلَت فِداءَ)
(أَرَيتَكَ إِن مَنَعتَ كَلامَ لَيلى أَتَمنَعَني عَلى لَيلى البُكاءَ)