بينما هو يدور إذ رأى نارًا في سبح أكمة فدنا فإذا هم قوم رعاة وقيل: بلغه أن أهل ليلى يريدون نقلها إلى الرجل الثقفي الذي زوجت به:
البحر: وافر تام
(رُعَاةَ اللَّيْلِ ما فعلَ الصَّباحُ ** وما فَعَلَتْ أوَائِلُهُ الْمِلاَحُ)
(وما بالُ الَّذِينَ سَبَوْا فُؤادي ** أقاموا أم أجد بهم رواح)
(وما بَالُ النُّجُومِ معَلَّقَاتُ ** بِقلْبِ الصَّبِّ ليس لها بَرَاحُ)
(لها فَرْخانِ قد تُرِكَا بِقَفْرٍ ** وعشهما تصفقه الرياح)
(إذا سمعا هبوب الريح هبا ** وقالا أُمّنا، تَأْتِي الرُّواحُ)
(فلا بالليل نالت ما ترجى ** ولا في الصُّبحِ كان لها بَرَاحُ)
(رُعاة اللَّيْل كُونُوا كَيْفَ شِئْتُمْ ** فقد أودي بي الحب المناح)