الصفحة 41 من 222

بينما هو يدور إذ رأى نارًا في سبح أكمة فدنا فإذا هم قوم رعاة وقيل: بلغه أن أهل ليلى يريدون نقلها إلى الرجل الثقفي الذي زوجت به:

البحر: وافر تام

(رُعَاةَ اللَّيْلِ ما فعلَ الصَّباحُ ** وما فَعَلَتْ أوَائِلُهُ الْمِلاَحُ)

(وما بالُ الَّذِينَ سَبَوْا فُؤادي ** أقاموا أم أجد بهم رواح)

(وما بَالُ النُّجُومِ معَلَّقَاتُ ** بِقلْبِ الصَّبِّ ليس لها بَرَاحُ)

(لها فَرْخانِ قد تُرِكَا بِقَفْرٍ ** وعشهما تصفقه الرياح)

(إذا سمعا هبوب الريح هبا ** وقالا أُمّنا، تَأْتِي الرُّواحُ)

(فلا بالليل نالت ما ترجى ** ولا في الصُّبحِ كان لها بَرَاحُ)

(رُعاة اللَّيْل كُونُوا كَيْفَ شِئْتُمْ ** فقد أودي بي الحب المناح)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت