(أقول لصاحبي والعيس تهوي ** بنا بين المنيفة فالضمار)
(تَمَتَّعْ مِنْ شَميمِ عَرَارِ نَجْدٍ ** فما بَعْدَ العَشِيَّةِ منْ عَرَارِ)
(ألا حبذا نفحات نجد ** ورَيَّا رَوْضِهِ غِبَّ القِطَارِ)
(وَأهْلُكَ إذْ يَحلُّ الحَيُّ نَجْدًا ** وأنت على زمانك غير زار)
(شُهُورٌ يَنْقَضِينَ وما شَعَرْنَا ** بَأنْصَافٍ لَهُنَّ ولا سَرَارِ)
(فأما ليلهن فخير ليل ** وأطول ما يكون من النهار)
البحر: طويل
(أقُولُ لِقمَقامِ بْنِ زَيْدٍ ألاَ تَرَى ** سنا البرق يبدو للعيون النواظر)
(فَإنْ تَبْكِ لِلبَرْقِ الَّذي هّيَّجَ الْهَوَى ** أُعِنْكَ وَإنْ تَصْبِرْ فَلَسْتُ بِصَابِر)