الصفحة 106 من 222

كان له عم يقال له يزيد، وكان شجاعًا بطلًا، فحلف - بعد أن اشتهر حب قيس لليلى - لا يتزوج المجنون ليلى ولا أحد من الناس إلا قتله فقال قيس:

البحر: طويل

(ألا أيُّهَا الشَّيْخُ الَّذِي مَا بِنَا يَرْضَى ** شقيت ولا أدركت من عيشك الخفضا)

(شقيت كما أشقيتني وتركتني ** أَهيمُ مع الهُلاَّك لا أُطْعَمُ الْغَمْضَا)

(أما والذي أبلى بليلى بليتي ** وأصفى لليلى من مودتي المحضا)

(لأعطيت في ليلى الرضا من يبيعها ** ولو أكثروا لومي ولو أكثروا القرضا)

(فكم ذاكر ليلى يعيش بكربة ** فَيَنْفُضَ قَلْبِي حين يَذْكرُهَا نَفْضَا)

(وحق الهوى إني أحس من الهوى ** على كبدي نارًا وفي أعظمي مرضا)

(كأنَّ فُؤادِي في مَخالِبِ طَائِرٍ ** إذا ذَكَرَتْهَا النَّفْسُ شَدَّتْ بِه قَبْضا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت