(كأن فجاج الأرض حلقة خاتم ** عليَّ فلا تَزْدَادُ طُولًا ولاَ عَرْضَا)
(وأُغْشَى فَيُحمى لي مِنَ الأرْضِ مَضْجَعِي ** وَأصْرَعُ أحْيَانًا فَألْتَزمُ الأرْضَا)
(رَضيتُ بقَتْلي في هَوَاها لأنَّي ** أرَى حُبَّها حَتْمًا وَطاعَتَها فَرْضَا)
(إذا ذُكِرَتْ لَيْلَى أهِيمُ بِذِكْرِهَا ** وكانت مني نفسي وكنت لها أرضى)
(وأن رمت صبرًا أو سلوًا بغيرها ** رأيت جميع الناس من دونها بعضا)
فلما سمع هذه الأبيات رق قلبه له، وقال: لا يتزوجها أحد سوى ابن أخي إلا قتلته، فمكث برهة من دهره ثم إن يزيد مات فخطبوها من كل جانب.
وقيل: إن بعض هذه القصيدة وجد مكتوبًا في خرقة مع قيس بعد أن وجدوه ميتًا.