الصفحة 107 من 222

(كأن فجاج الأرض حلقة خاتم ** عليَّ فلا تَزْدَادُ طُولًا ولاَ عَرْضَا)

(وأُغْشَى فَيُحمى لي مِنَ الأرْضِ مَضْجَعِي ** وَأصْرَعُ أحْيَانًا فَألْتَزمُ الأرْضَا)

(رَضيتُ بقَتْلي في هَوَاها لأنَّي ** أرَى حُبَّها حَتْمًا وَطاعَتَها فَرْضَا)

(إذا ذُكِرَتْ لَيْلَى أهِيمُ بِذِكْرِهَا ** وكانت مني نفسي وكنت لها أرضى)

(وأن رمت صبرًا أو سلوًا بغيرها ** رأيت جميع الناس من دونها بعضا)

فلما سمع هذه الأبيات رق قلبه له، وقال: لا يتزوجها أحد سوى ابن أخي إلا قتلته، فمكث برهة من دهره ثم إن يزيد مات فخطبوها من كل جانب.

وقيل: إن بعض هذه القصيدة وجد مكتوبًا في خرقة مع قيس بعد أن وجدوه ميتًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت