في بسط سامع المسامر ومصارع العشاق أنه لقى الأحوص بن محمد الأنصاري فقال له: حدثني حديث عروة بن حزام، فحدثه إلى أن فرغ فقال:
وقال أيضًا:
(عَجِبتُ لِعُروَةَ العُذريَّ أَمسى أَحاديثًا لِقَومٍ بَعدَ قَومِ)
(وَعُروَةُ ماتَ مَوتًا مُستَريحًا وَهاأَنَذا أَموتُ بِكُلِّ يَومِ)
وقال أيضًا:
البحر: الكامل
(وَقَصيرَةِ الأَيامِ وَدَّ جَليسُها لَو باعَ مَجلِسَها بِفَقدِ حَميمِ)
(مِن مُحذِياتِ أَخي الهَوى غُصَصَ الجَوى بِدَلالِ غانِيَةٍ وَمُقلَةِ ريمِ)
(صَفراءُ مِن بَقَرِ الجِواءِ كَأَنَّما تَرَكَ الحَياءُ بِها رُداعَ سَقيمِ)