الصفحة 167 من 222

في بسط سامع المسامر ومصارع العشاق أنه لقى الأحوص بن محمد الأنصاري فقال له: حدثني حديث عروة بن حزام، فحدثه إلى أن فرغ فقال:

وقال أيضًا:

البحر: الوافر

(عَجِبتُ لِعُروَةَ العُذريَّ أَمسى أَحاديثًا لِقَومٍ بَعدَ قَومِ)

(وَعُروَةُ ماتَ مَوتًا مُستَريحًا وَهاأَنَذا أَموتُ بِكُلِّ يَومِ)

وقال أيضًا:

البحر: الكامل

(وَقَصيرَةِ الأَيامِ وَدَّ جَليسُها لَو باعَ مَجلِسَها بِفَقدِ حَميمِ)

(مِن مُحذِياتِ أَخي الهَوى غُصَصَ الجَوى بِدَلالِ غانِيَةٍ وَمُقلَةِ ريمِ)

(صَفراءُ مِن بَقَرِ الجِواءِ كَأَنَّما تَرَكَ الحَياءُ بِها رُداعَ سَقيمِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت