(الحُبُّ أوّلُ مَا يَكُونُ لجَاجة ً** تأتي به وتسوقه الأقدارُ)
(حتى إذا اقتحمَ الفتى لُجَجَ الهوى ** جاءت أُمورٌ لا تُطاقُ كِبارُ)
خطب ورد بن محمد العقيلي ليلى، فقال أهلها: نحن مخيروها بينكما فمن اختارت تزوجته، ودخلوا إليها فقالوا: والله لئن لم تختاري وردًا لنمثلن بك، فقال المجنون:
(ألا يا ليل إن ملكت فينا ** خيارك فانظري لمن الخيار)
(ولا تستبدلي مني دنيا ** ولا برما إذا حب القتار)
(يهرول في الصغير إذا رآه ** وتعجزه ملمات كبار)
(فمثل تأيم منه نكاح ** ومثل تمول منه افتقار)