هذه القصيدة اسمها"المؤنسة"وهي أطول قصيدة أنشدها وواظب عليها، قيل إنه كان يحفظها دون أشعاره، وأنه كان لا يخلو بنفسه إلا وينشدها. وفي الخزانة أنها أشهر قصائده، وهي طويلة جدًا:
وقال أيضًا:
(تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا وَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِيا)
(وَيَومٍ كَظِلِّ الرُمحِ قَصَّرتُ ظِلَّهُ بِلَيلى فَلَهّاني وَما كُنتُ لاهِيا)
(بِثَمدينَ لاحَت نارُ لَيلى وَصُحبَتي بِذاتِ الغَضى تُزجي المَطِيَّ النَواجِيا)
(فَقالَ بَصيرُ القَومِ أَلمَحتُ كَوكَبًا بَدا في سَوادِ اللَيلِ فَردًا يَمانِيا)
(فَقُلتُ لَهُ بَل نارُ لَيلى تَوَقَّدَت بِعَليا تَسامى ضَوءُها فَبَدا لِيا)
(فَلَيتَ رِكابَ القَومِ لَم تَقطَعِ الغَضى وَلَيتَ الغَضى ماشى الرِكابَ لَيالِيا)
(فَيا لَيلَ كَم مِن حاجَةٍ لي مُهِمَّةٍ إِذا جِئتُكُم بِاللَيلِ لَم أَدرِ ماهِيا)
(خَليلَيَّ إِن تَبكِيانِيَ أَلتَمِس خَليلًا إِذا أَنزَفتُ دَمعي بَكى لِيا)