مر المجنون ذات يوم بزوج ليلى وهو جالس ييصطلي في يوم شات وقد أتى ابن عم له في حي المجنون لحاجة، فوقف عليه، ثم أنشأ يقول:
وقال أيضًا:
(بِرَبِّكَ هَل ضَمَمتَ إِلَيكَ لَيلى قُبَيلَ الصُبحِ أَو قَبَّلتَ فاها)
(وَهَل رَفَّت عَلَيكَ قُرونُ لَيلى رَفيفَ الأُقحُوانَةِ في نَداها)
(كَأَنَّ قُرُنفُلًا وَسَحيقَ مِسكٍ وَصَوبَ الغادِياتِ شَمِلنَ فاها)
فقال زوجها: اللهم إ حلفتني فنعم، فقبض المجنون بكلتا يديه من الجمر قبضتين فما فارقهما حتى سقط مغشيًا عليه:
مر بليلى بعد فقد لها طويل:
وقال أيضًا:
(بَكى فَرِحًا بِلَيلى إِذ رَآها مُحِبٌّ لا يَرى حَسَنًا سِواها)
(لَقَد ظَفِرَت يَداهُ وَنالَ مُلكًا لَإِن كانَت تَراهُ كَما يَراها)