الصفحة 190 من 222

مر المجنون ذات يوم بزوج ليلى وهو جالس ييصطلي في يوم شات وقد أتى ابن عم له في حي المجنون لحاجة، فوقف عليه، ثم أنشأ يقول:

وقال أيضًا:

البحر: الوافر

(بِرَبِّكَ هَل ضَمَمتَ إِلَيكَ لَيلى قُبَيلَ الصُبحِ أَو قَبَّلتَ فاها)

(وَهَل رَفَّت عَلَيكَ قُرونُ لَيلى رَفيفَ الأُقحُوانَةِ في نَداها)

(كَأَنَّ قُرُنفُلًا وَسَحيقَ مِسكٍ وَصَوبَ الغادِياتِ شَمِلنَ فاها)

فقال زوجها: اللهم إ حلفتني فنعم، فقبض المجنون بكلتا يديه من الجمر قبضتين فما فارقهما حتى سقط مغشيًا عليه:

مر بليلى بعد فقد لها طويل:

وقال أيضًا:

البحر: الوافر

(بَكى فَرِحًا بِلَيلى إِذ رَآها مُحِبٌّ لا يَرى حَسَنًا سِواها)

(لَقَد ظَفِرَت يَداهُ وَنالَ مُلكًا لَإِن كانَت تَراهُ كَما يَراها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت