(إذا سمعا هبوب الريح هبا ** وقالا أُمّنا، تَأْتِي الرُّواحُ)
(فلا بالليل نالت ما ترجى ** ولا في الصُّبحِ كان لها بَرَاحُ)
(رُعاة اللَّيْل كُونُوا كَيْفَ شِئْتُمْ ** فقد أودي بي الحب المناح)
(أمِنْ أجْلِ غرْبَانٍ تَصايَحْنَ غُدْوَة ** ببينونة الأحباب دمعك سافح)
(نعم جادت العينان مني بعبرة ** كما سل من نظم اللآلي تطارح)
(ألا يا غراب البين لا صحت بعده ** وَأمكَنَ مِنْ أوْداجِ حَلْقِكَ ذَابح)
(يروع قلوب العاشقين ذوى الهوى ** إذا أمنوا الشحاج أنك صائح)
(وَعَدِّ سَواءَ الحُبِّ واتْركْهُ خَالِيًا ** وكن رجلًا واجمح كما هو جامح)