الصفحة 43 من 222

كان عمه يزيد قال: لا يتزوج أحد ليلى سوى ابن أخي ثم مات يزيد فقال قيس:

البحر: طويل

(خليلي هل قيظ بنعمان راجع ** لياليه , أو أيامهن الصوالح)

(ألا لاَ وَلا أيَّامُنَا بِمُتَالِعٍ ** رواجع ما أورى بزندي قادح)

(إذِ الْعَيْشُ لَمْ يَكْدُرُ عليَّ ولَمْ يَمُتْ ** يزيد وإذ لي ذو العقيدة ناصح)

لما حضرو به في مكة بات ليله، فجعل يحدث نفسه كالذي في النوم، ويعاتب امرأة حاضرة، فقيل له في ذلك، فحلف أن ليلى كانت إلى جانبه في هذا الوقت، ثم أنشد:

(طرقتك بين مسبح ومكبر ** بحطيم مكة حيث كان الأبطح)

(فحسبت مكة والمشاعر كلها ** وجبالها باتت بمسك تنفح)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت