(سقى الله حيًا بين ضارة والحمى ** حمى الرشف صوب المدجنات المواطر)
(أمين بوادي الله من كان منهم ** إلَيْهِمْ وَوَقَّاهُمْ صُرُوفَ المَقَادرِ)
قال له شخص: أما نحن إلى أكناف الحمى ويرتاح قلبك إلى أقطار نجد وبلاد ليلى؟ فزفر زفرة وقال:
(تعز بصبر لا وجدك لا ترى ** سنام الحمى أخرى الليالي الغوابر)
(كأن فؤادي من تذكري الحمى ** وأهل الحمى يهفو به ريش طائر)
(أيا ليلَ زَنْدُ الْبَيْن يقدَحُ في صَدْري ** ونار الأسى ترمي فؤادي بالجمر)
(أبَى حَدَثانُ الدهر إلاَّ تشتُّتًا ** وأيُّ هَوىً يَبْقَى على حَدَثِ الدهرِ)