الصفحة 84 من 222

(سقى الله حيًا بين ضارة والحمى ** حمى الرشف صوب المدجنات المواطر)

(أمين بوادي الله من كان منهم ** إلَيْهِمْ وَوَقَّاهُمْ صُرُوفَ المَقَادرِ)

قال له شخص: أما نحن إلى أكناف الحمى ويرتاح قلبك إلى أقطار نجد وبلاد ليلى؟ فزفر زفرة وقال:

(تعز بصبر لا وجدك لا ترى ** سنام الحمى أخرى الليالي الغوابر)

(كأن فؤادي من تذكري الحمى ** وأهل الحمى يهفو به ريش طائر)

البحر: طويل

(أيا ليلَ زَنْدُ الْبَيْن يقدَحُ في صَدْري ** ونار الأسى ترمي فؤادي بالجمر)

(أبَى حَدَثانُ الدهر إلاَّ تشتُّتًا ** وأيُّ هَوىً يَبْقَى على حَدَثِ الدهرِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت